!۞ عيد سعيد بطاقات رائعة لإرسالها لمعارفكم ۞


علم ولدك بشكل مبسط

نوفمبر 18th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , سلوك

كيف تدير نقاشا ناجحا

1وقبل أن تبدأ في المناقشة …
(بسمِ الله الرحمن الرحيم) وتوكل عليه وادعه أن يوفقك إلى الخير..ويجنبك الخطأ والزلل

2- اقرأ القضية جيداً قبل المناقشة وإذا لم تستوعبها اقرأها مراراً وتكراراً..
حتى تستطيع أن تبدي رأيك فيها

3- حاول أن تكتب رأيك قبل أن تقرأ ردود المناقشين للموضوع حتى لا تتأثر بأرائهم

4-حاول التسلسل والتدرج في طرح الفكرة ولاتعيد طرح الفكرة أكثر من مرة تعدد الأساليب والفكرة واحدة

-حاول بقدر المستطاع بأن لا يكون رأيك متأثر بأحد الأمور الخارجة عن صلب الموضوع كشخصية الكاتب - أو طريقة كتابته وعرضه - أو لون أو خط أوغير ذلك

6- ليس بالضرورة أن تكون كل كلماتك منمقه بأسلوب أدبي محنك ..ولكن من المهم أن تكون كلماتك مفهومة للقراء ..
(وهناك البعض قد تصلك أفكاره وطرحه الشيق بسلاسة وقوة في نفس الوقت على الرغم من أنه استخدم لهجته العامية في المناقشة)

7- رائع أن تستشهد خلال مناقشتك بآيات الله الحكيمة أو من سنة المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام ((ومهم جداً أن تتأكد من صحة المصدر ..وياحبذا لو تكتب رقم الأية والسورة أو الراوي واسم الكتاب الذي يضم الحديث)) أو من واقع الحياة بقصص أو تجارب

8- بعض المناقشات تتطلب

المزيد


المتهمون الأربعة لعنف الأطفال

نوفمبر 18th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , سلوك

إن سلوك العنف أو التشاجر عند الأطفال يعتبر سلوكاً طبيعياً ولكن عندما تلازم هذه الأعراض الطفل لفترة طويلة وبصورة قوية فإنها تكون أعراضاً مرضية تستوجب الملاحظة والعلاج .

وإذا تحدثنا عن الأبناء الذين يستخدمون العنف للتعبير عن مشاعر الغضب بداخلهم نقول : إن هذا السلوك العدواني يبدأ منذ الصغر ويزداد قوة إذا لم يعالج بالأسلوب المناسب حتى ترتفع حدته في فترة المراهقة والتي تتضح فيها الثورة في الخروج على الأعراض والقيم وأشكال السلطة .

 

·        لماذا المعلمات ؟

وفي هذه السلسلة من الحلقات سنوجه حديثاً للمعلمات ونرشدهن لطرق التعامل مع عنف الأطفال والسبب في ذلك أن العنف والسلوك العدواني يجب أن يدرس ويلاحظ منذ الصغر .. والمعلمات في مرحلة ما قبل المدرسة أو رياض الأطفال يقع على عاتقهن مسؤولية كبيرة ألا وهي التعامل مع عنف الأطفال الصغار ومعرفة أسبابه ودوافعه والطرق اللازمة للحد منه ، والوسائل الوقائية الممكن اتباعها .

 

·        لماذا أصبح طفل اليوم أكثر استثارة وعصبية ؟!

لنجيب على هذا التساؤل سنوجه حديثنا للمربي عموماً سواء المعلمة أو الوالدين في المنزل ونقول : لابد أن نعلم أن الطفل الصغير من الطبيعي أن يحل مشاكله عن طريق الانفجارات كالصراخ والبكاء والرفس وذلك لعجزه عن حلها عملياً بنفسه ويهدف الصغير من هذه الأفعال استجداء معونة شخص آخر أكفأ منه ليحقق له رغبته .

 

واستكمالاً للمسار الطبيعي أن يبدأ الطفل مع نموه في أن يصبح أكثر قدرة على مواجهة المواقف التي يتعرض لها يومياً وتقل حاجته إلى المساعدة .

 

ولكن الواقع الحالي يقول : إنه مع زيادة المشاكل في المجتمعات الحالية ومطالب الحياة المعقدة والمتشابكة أصبح الطفل أكثر عجزاً مما مضى على حل مشاكله بسبب التطورات والتغيرات السريعة التي لا يستطيع عقل الطفل الصغير استيعابها وإدراكها ، ولهذا أصبح طفل هذه الأيام أكثر استثارة وعصبية مما مضى !

 

·        كيف تجعل طفلك عدوانياً ؟

عزيزي المربي هناك وسائل تربية غير سليمة بأتباعك لها تجعل الطفل عدوانياً فهل تريد له حقاً ذلك ؟ نثق أنك لا تريد ذلك بتجنبك لتلك الوسائل التربوية الخاطئة يمكنك أن تنمي العنف بعيداً عن الطفل والمجتمع .


1-      
أن يُكافئ الطفل الذي يستخدم العنف كأن يقول الأب مثلاً ” رجل خذ حقك بيدك ” .

2-       أن يفلت الطفل المعتدي بفعلته من قبل الأهل أو الكبار من قبل المعتدي عليه فلا يحاسب .

3-       عصبية الآباء وكثرة نقد الأبناء لأتفه الأسباب لأن الأطفال يقتدون بوالديهم .

4-       تدليل الوالدان للطفل لأن التدليل وإجابة كل رغبات الطفل في صغره تجعله يعتاد أن تستجيب له البيئة المحيطة له دائماً بإجابة رغباته حتى عندما يكبر .

المزيد


مفهوم الحب عند الاطفال

نوفمبر 18th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , سلوك

في دراسة قامت بها احدى المؤسسات تم توجيه سؤال الى مجموعة كبيرة من الأطفال وكان السؤال حول مفهوم كلمة ( الحب ) بالنسبة لهم ، وقد خرج الأطفال بتعريفات عجيبة غريبة لكن كان من أفضلها الإجابات التالية ماهو الحب ؟؟

عندما اصيبت جدتي بالتهاب المفاصل لم تكن تستطيع ان تنحني لتضع الطلاء على أظافر قدميها , فكان جدي يقوم بذلك لها كل مرة على مدى عدة سنوات , حتى بعد أن أصيب هو بالتهاب المفاصل في يديه لم يتوقف عن القيام بذلك لها .. هذا هو الحب كما أراه 

ريبيكا – 8 سنوات -
عندما يحبك شخص ما , فإنك تشعر بأنه ينطق اسمك بشكل مختلف عن ما ينطقه بقية الناس , انك تشعر بأن اسمك بأمان في فمه
بيلي – 4 سنوات -:
الحب هو عندما تخرج مع أحدهم وتعطيه معظم البطاطس المقلية الخاصة بك دون أن تلزمه بأن يعطيك البطاطس الخاصة به


كريسي – 6 سنوات
-
الحب هو ما يجعلك تبتسم حتى وإن كنت متعبا للغاية

 تيري – 4 سنوات - :
الحب هو عندما تصنع أمي لأبي قهوة ثم تأخذ منها رشفة بالملعقة لتتأكد أن مذاقها لذيذ


 
داني – 7 سنوات -
إذا أردت أن تتعلم عن الحب أكثر فعليك أن تبدأ بحب أصدقائك الذين تكرههم

نيكا -6 سنوات -
أمي تحبني أكثر من أي شخص آخر , إنها تقبلني في الليل حتى أغفو نائمة


 
كلير -6 سنوات

المزيد


التعامل مع الطفل… المذعور الخائف

نوفمبر 10th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , سلوك

هبة تهامي

 

ثمن النُّضْج:
       الذعر والخوف أعراض قد يُصاب بها الكبير والصغير على حد سواء، ورغم أن الشعور بهذه الأعراض ليس شعوراً مستحبًا إلا أنه في حالة الأطفال قد يكون لازمًا وشرطًا للنمو النفسي والاجتماعي لا مفر منه.
            والذُّعْر: هو الفزع الشديد دون سبب واضح أو محدد، أو الإحساس بتهديد مباشر لسلامة الفرد أو أمنه مبرر في عين الآخرين،
إلا أن الفرد نفسه يرى التهديد حقيقيًّا ويستشعره بشدة. وينعكس هذا الشعور على الحالة الجسمانية فيزداد إفراز العرق وتزيد ضربات القلب، وقد تضطرب المعدة.     
وإذا كان لا بأس من بعض التوتر؛ لأن ذلك كما يقول خبراء التربية وعلم النفس يزيد من انتباه الشخص، وقد يساعده على تحسين أداءه في بعض الأحيان، (بل قد يحفظ سلامة الفرد أحيانًا كخوف الطفل من النار، وتجنبه العبث بأعواد الثقاب)، إلا أنه إذا ما زاد عن حده قد يتحوَّل إلى عرض مرضي يحتاج علاجًا ومتابعة.  
       وتتغير طبيعة وصور الخوف والذعر بحسب عمر الطفل، فالأطفال الرضع قد يصابون بالخوف والفزع إذا غاب أحد الوالدين عن أنظارهم أو إذا رأوا أغرابًا، في حين أن الطفل من عمر سنتين إلى ست سنوات قد يصاب بالذعر من كيانات خيالية كالعفاريت، والأطفال الأكبر من ذلك قد يصابون بالذعر من الحيوانات أو الحوادث التي يتوقعونها كالكوارث الطبيعية أو حوادث السيارات نتيجة رؤيتهم لها في وسائل الإعلام أو قراءتهم عنها في الكتب المدرسية أو كتب المطالعة.

ملاحظة أعراض الذعر والخوف

كيف يعرف الوالدان أن الطفل يعاني من أعراض الذعر والخوف التي تحتاج لتعامل خاص أو في بعض الحالات استشارة أخصائي نفسي؟!، هناك خوف طبيعي وعادي ولا غبار عليه مثل: الخوف من عقر الكلب أو الخوف من التعرض للعقاب البدني، كما يتوقع أن يداخل الطفل خوف من الانتقال إلى بيئة المدرسة أو الروضة لأول مرة. لكن الخوف إذا زاد واستمر فقد يؤثر على الحالة النفسية والعضوية للطفل، وإذا اقترن بأعراض إنسحابية وخوف من الاختلاط بأقرانه أو الآخرين فإن هذا قد يكون له آثار سلبية بعيدة المدى، ويحتاج لتدخل تربوي ونفسي.
      وكثيرًا ما يواجه الطبيب النفسي حالات مخاوف أثناء الطفولة لم يتم علاجها أدت إلى ترُّسب مشاعر وأحاسيس؛ أصبحت فيما بعد مرضًا أو اضطرابًا نفسيًّا. 
ومن أعراض وجود مشكلة في هذه الدائرة: الحركات العصبية، أو عدم القدرة على النوم الطبيعي

المزيد


كيف تفسر صرخات طفلك

نوفمبر 10th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , سلوك

لكل سبب صرخة مميزة
كيف تفسرين صرخات طفلك المختلفة؟ هذا سؤال تهم إجابته كل أم..
ويوضح الخبراء والمختصون كيف تستطيعين من خلال شدة صرخة طفلك ودرجة نغمتها والوقت الذي تستغرقه، أن تحددي المشكلة التي يعانيها الطفل والتي قد تكون:

الألم:
صرخة مفاجئة طويلة ذات درجة نغمة عالية، تتلوها لحظات قصيرة من التوقف ثم صرخة وهكذا. وعادة ما تكون صرخة الألم هي أول الأنواع التي تستطيع الأم تمييزها.

الجوع:
نواح يتزايد ببطء، وهذا النوع تتعلمه الأم بسرعة مع الوقت.
الملل:
أنين فاتر فيه غنة كأنه يخرج من الأنف ويضايق بعض الشيء، وقد يعني هذا

المزيد


عناد الأطفال.. محاولة للفهم

نوفمبر 8th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , سلوك

طفلتي عنيدة جدا.. كلما أحاول تلقينها أي شيء تتعمد عدم فهمه بالرغم من أنها تفهمه، وإذا طلبت منها أمرا تفعل عكسه وتفرح لانزعاجي!.

استخدمت جميع الوسائل والطرق في إزالة هذا الطبع الذي أزعجت به كل من حولها من الأقارب حتى الصغار، ولكن دون جدوى.

أرجو مساعدتي فهي فتاة ذكية وأرغب في مساعدتها قبل أن يستفحل بها هذا الطبع في سنواتها القادمة.

عفوا ولكنني نسيت نقطة مهمة، وهي أن صغيرتي تشغل نفسها بأمور عديدة في أثناء دراستها في الروضة؛ وهو ما يستدعي شكوى معلمتها من صعوبة تركيزها وتمييزها للأمور المعطاة؛ وذلك ليس بسبب ضعف عقلي وإنما لحركتها الزائدة وشغبها الدائم.

يصعب علينا يا سيدتي -نحن الكبار- عندما نحاول أن نعبر عن أنفسنا ولا نستطيع.. نضطرب.. ونحبط.. والأصعب من ذلك أن يحاول صغارنا أن يقولوا شيئًا أو يعبروا عن أشياء بداخلهم ولا يستطيعون.

تعالي نتحاور معًا في سؤالك عن مشكلة طفلتك التي تصفينها بالعناد.. تعالي معًا نحرر الأشياء ونتفق عليها في البداية حتى نرى إن كنا حقا سمينا الأشياء بمسمياتها أم أننا استرحنا لتوصيفنا، وحاولنا أن نتعامل مع الموضوع من خلاله.

بداية يا سيدتي العناد هو (ظاهرة طبيعية تظهر في حياة أطفالنا من سن الثانية من عمرهم؛ لتعبر عن رغبتهم في تنفيذ ما يوجه إليهم من طلبات عن طريق المحيطين بهم لا سيما الأب والأم والإخوة بصورة مباشرة أو غير مباشرة).

ويعرف علماء النفس العناد بأنه (موقف نظري أو تصرف تجاه مسألة أو موقف معين بحيث يكون الشخص المعاند في موقف المعارضة والرفض).

والعناد في حد ذاته وفي حدوده الطبيعية ليس مرضًا.. فالطفل في سنواته الأولى يكون في رحلة داخلية ممتعة لاكتشاف ذاته وكل من حوله.. والألوان والأصوات والحركات.. إنه يسأل نفسه ما هذا العالم الذي حولي.. هل يمكنني أن أتقبله من تلقاء نفسي؟ هل يمكنني أن أرفضه.. وإلى أي مدى يمكنني رفضه؟ فلأجرب الرفض.. وأحاول أن أتعرف على ردود فعلهم.. ويشتد هذا السلوك في سن الخامسة لا سيما في الأمور التي تتعلق بألعابهم وأوقات نومهم.. فطفلتك يا سيدتي في رحلة لاختبار ما حولها.. والأطفال دومًا بحكم خبراتهم المحدودة لا يعرفون حدودًا يقفون عندها ويمتثلون فيها لقرارات الكبار من حولهم.

إن أطفالنا الذين نصفهم بالعناد يريدون أن يقولوا لنا إننا مستقلون في تفكيرنا.. وإننا قادرون على اتخاذ قراراتنا بمفردنا وفي مقدرتنا

المزيد


كيف تُكلم المراهق عن العادة السرية؟

نوفمبر 8th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , سلوك, فن التربية

تفاصيل الاستشارة والحل

ماهر  - السعودية
الاسم

كيف تُكلم المراهق عن العادة السرية؟
العنوان

تربوي
الموضوع

الإخوة الكرام، السلام عليكم.
أخي الصغير عمره 15 سنة، وكما بدا لي فإنه قد بلغ منذ مدة قليلةالذي ألاحظه عليه، والذي يؤلمني أني أشك بأنه يمارس العادة السرية، ولست متأكدًا تمامًا، لكن هذا ما لاحظته. ولا أدري كيف أفاتحه بموضوعها؛ إذ إنني أخشى المواجهة المباشرة وأفضل الطرق غير المباشرة.

الأمر الثاني أنه يبحث في الإنترنت عن مواقع وصور إباحية، وأنا متألم لهذا جدًّا، ولا أريد أن يسلك هذا الطريق، وبنفس الوقت أريده أن يتركه من نفسه بدون أن أخبر أهلي أو أن آمره أو أنهاه. علمًا بأننا في عائلة ملتزمة ولله الحمد، وهكذا نحسب أنفسنا والله حسيبنا.
أرجوكم ساعدوني في إنقاذ أخي، وشكرًا.

الاستشارة

د/عمرو  أبوخليلاسم الخبير

الحل

نحن نشكر لك اهتمامك البالغ بأخيك الصغير، ونشكر لك ملاحظته، ونشكر لك سعيك للحصول على المشورة حتى تتعامل معه بطريقة صحيحة.

إننا حينما نتحدث عن مشاكل المراهقة فإننا دائمًا نقول: إن حل مشاكلها له مدخل أساسي وهو إيجاد العلاقة الطيبة مع هذا المراهق، أي أننا لا نبدأ في التعامل مع أي مشكلة للمراهقة إلا انطلاقًا من أرضية صلبة من التفاهم والحوار في إطار الصداقة التي يشعر فيها المراهق بأننا نحترم ذاته ونقدرها ونشعر به، بل ونحن معه نريد أن نعاونه ونساعده دون أن نشعره بالعجز من ناحيته أو التسلط من ناحيتنا.

قد تكون فرصتك كأخ أكبر لتحقيق هذه العلاقة أكبر من بعض الآباء والأمهات؛ لأن بعضهم يفشل في تحقيق هذا التوازن بين سلطة الأبوة وتواصل الصداقة، ولكنك كأخ أكبر لا تغريك سلطة الأبوة ولا تملك إلا نصح الأخوّة، وسيكون إطار الصداقة هو الأنسب لك في التعامل مع هذا الأخ المراهق. هذا الإطار وهذا المفهوم في التعامل مع المراهق هو مسألة مبدئية تجعل التعامل مع أي مشكلة سهلاً ميسورًا بإذن الله تعالى.

النقطة الثانية -وهي مكملة للأولى- أنه نتيجة لهذه الصداقة فلن يكون التعامل مع مشكلة العادة السرية أو تصفح المواقع الإباحية مباشرًا، أو في إطار توجيه الاتهام أو ضبطه متلبسًا وهو يرتكب الخطأ، بل إن الحوار المفتوح المستمر بينك وبينه، والذي هو روح هذه العلاقة بينكما، يسمح بأن يفتح موضوع المراهقة وماهيتها وما يجري فيها من تغيرات على كل المستويات، وبالتالي فسيكون من الطبيعي أن تفتح مسألة المشاعر العاطفية ناحية الجنس الآخر بصورة عامة، وا

المزيد


الخوف عند الأطفال

نوفمبر 6th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , سلوك

الشعور بالخوف أمر طبيعي يرافق مراحل النمو المختلفة والتطور الحركي عند الأطفال، فكل مرحلة من مراحل النمو يواكبها خبرات واكتشافات جديدة للطفل، وغالبًا ما يظهر الخوف عندما يخطو الطفل خطوات كبيرة في مرحلة النمو، ويتساءل العديد من الأهل عن كيفية التعامل مع خوف الأطفال، وللإجابة سنحاول إلقاء الضوء على بعض أنواع الخوف التي تنتاب الأطفال في مراحل العمر المختلفة وسبل التعامل معها.

أولاً:الطفل من الولادة وحتى 15 شهرًا يخاف غالبًا من الأصوات العالية.

ثانيًا: الطفل من عمر 10 شهور إلى 3 سنوات يختلف خوفه في هذا العمر، فهو أكثر وعيًا من الطفل الأصغر سنًا ، و من الأمور التي يخاف منها الأطفال الظلام

وينصح الأهل بعمل الآتي:

(1)   عدم الاستهتار والتهكم من خوف الطفل فما يشعر به الطفل هو خوف حقيقي، فعلى سبيل المثال قد يتخيل الطفل أن هناك وحشًا كبيرًا مختبئًا تحت سرير غرفة النوم المظلمة، وهنا يجب على الأهل طمأنة الطفل بعناقه وتهدئته ثم أخذه إلى الغرفة وإضاءة النور، ومن ثم بالتدريج حتى يرى أنه لا وجود لأي وحش تحت السرير.

(2)   محاولة تخفيف خوف الطفل من الحيوانات، باختيار وقت ملائم وأخذه لرؤية قطة مثلاً وبالتدريج جعل

المزيد


ألعاب الكمبيوتر.. وتشكيل عقول الناشئة

نوفمبر 5th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , سلوك

إنه غزو من نوع جديد، ليس غزوًا عسكريًا ولكنه غزو فكري وعقدي، غزو كمبيوتري سيطر على عقول أبنائنا وشبابنا وفتياتنا من خلال ما يسمى بألعاب الكمبيوتر التي حملت إلى فلذات أكبادنا عادات وثقافات بل وعقائد مخالفة للإسلام.

ولكن في الوقت الذي ارتفعت أصوات الباحثين والتربويين والمختصين محذرة من الآثار الكارثية لهذه الألعاب الإلكترونية على أبنائنا، ازدادت معدلات تدفقها إلى أسواقنا بدرجة لايجدي معها الصراخ، حتى أصبح المشتري نفسيه في حيرة، فأي شيء يختار من وسط هذا الكم المعروض؟.

أسباب الإدمان:
قبل أن نعرض لآثار هذه الألعاب على ناشئتنا لابد من التعرف على أسباب تعلقهم بها وإدمانهم عليها وجعلهم مشدودين لها، مشدوهين أمامها:
وأول هذه الأسباب هو عامل الإثارة؛ فهذه الألعاب تبلغ القمة والغاية في الرسوم والألوان وسعة الخيال، وقمة المغامرة.

ثانيًا: وجود عنصر المنافسة: وهذا يكاد يكون في جميع اللعبات؛ إذ هو روحها وعامل الجذب فيها كسباقات السيارات والدراجات النارية، أو كبطل يحاول التخلص من مجموعة أشرار، أو عابث يحاول التخلص من أيدي رجال الشرطة، أو تائه في الأدغال يحارب الحيوانات المتوحشة؛ فاللاعب يعيش دور المسابقة والمنافسة؛ إما بينه وبين بشر آخرين، أو بينه وبين وحوش تحاول القضاء عليه، ولذلك فهو يعيش الحدث بكل حواسه.

ثالثًا: الواقعية: ليس في القصة أو اللعبة ولكن في الإيحاء بالواقعية، وذلك من خلال تصوير الأماكن وتراتبية الأحداث، فتارة تعيش في الأدغال، أو في تخوم الجبال، أو في الفضاء، أو حتى في الأوحال؛ فتأخذ اللعبة اللاعب من واقعه إلى واقعها، وتنتقل به قلبيًا وذهنيًا حتى لا يشعر بمن معه أو حوله.

رابعًا: شخصية البطل: فهي تصور البطل محور القصة بحيث يتعلق به اللاعب ويتمثله في أثناء اللعبة، بل وبعدها، وذلك بإلباسه صفة البطولة والقوة أو الفكاهة والمتعة، فيتفاعل معه اللاعب ولا يريد تركه.

خامسًا: عدم وجود البديل الصالح: فمازالت دولنا متخلفة في هذه الصناعة، فلا يجد الناشئ بديلاً يسد مسد هذه الألعاب. والوقت عنده فارغ يحتاج أن يملأه بشيء، ولاشك أن من يخير بين إنتاجنا وإنتاج الغرب سيختار الثانية حتمًا.

الآثـار:
من الإنصاف أن نقول إن هذه الألعاب – أو بعضها على الأقل – تفيد الطفل أو الناشئ في بعض الجوانب كالذكاء، والجرأة، وسرعة البديهة، والتفكير، مع سعة الأفق في بعض الألعاب.

بيد أن هذه الألعاب حين تتخطى مرحلة اللهو لتصل إلى مرحلة الإدمان، يكون لها آثار خطيرة يمكن وصفها بأنها كارثية، وهذا ما أثبتته الدراسات العملية البحتة، والتي نشرت في أنحاء العالم، وهو ما حمل أطباء وعلماء تربية ومسؤولين، بل وسياسيين إلى رفع صيحات التحذير والانتباه، وقدم أحد أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي اقتراحًا بمنع تداول أفلام الفيديو والألعاب الإلكترونية السيئة والمخلة، نظرًا لتأثيرها السلبي في تكوين شخصية المشاهد حالاً ومستقبلاً. بل وفي أمريكا قانون يسمى “غرامة سليفر” يعاقب من يسمح للأحداث والقاصرين بمشاهدة أو ممارسة الألعاب السيئة.

لقد حملت هذه الألعاب إلينا الأمراض التي عانى منها أبناء صانعيها في الغرب، وزادت على ذلك أمراضًا تختص بديننا وعقيدتنا وعاداتنا وتقاليدنا وأخلاقنا، فصانعوا هذه الألعاب يحملون ثقافات وعقائد واهتمامات وأفكارًا مخالفة للإسلام وعقيدة أهله، ولذلك كانت آثارها علينا أسوأ، وعاقبتها علينا أوخم، ونتائجها على أبنائنا أعظم.. ومن هذه الآثار:

أولاً: الأثر العقدي:
1-  ترسيخ مبادئ الشرك والكفر: باعتقاد وجود قوي مع الله، وإظهار قوى خارقة لا يقدر عليها، أو بطل لا يمكن

المزيد


7 مواقف تعلم ابنك الأدب

نوفمبر 5th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , سلوك

كثيراً ما نجد أباً يصرخ في ابنه أمام الناس غاضباً منه أو نجد طفلة صغيرة تسيء الأدب في مطعم عام.. لذلك عزيزي المربي نقدم لك عدة مواقف حياتية يسيء فيها الأبناء الأدب، وندلك على الأسلوب المناسب لتعليمهم الأدب في هذه الحالة.

علم ابنك الفرح بما يمنح
طفلك ابن السادسة حصل على هدية ما منك، أو من غيرك وبدلاً من أن يقول شكراً كانت ردة فعله ما هذا؟ أهذا كل شيء، هذا لا يعجبني، ولعلك عزيزي المربي لم تنتظر أن يطير فرحاً بما حصل عليه أو أن يحضنك ويرسم قبلة على وجنتك، كما أنك أيضاً لم تنتظر مثل هذا الرد.. والواقع أن طفلك كان صريحاً ولم يقصد إيذاءك ولكن يلزمنا كمربين أن نعلمهم كيف يفرحون بما يمنحون وبغض النظر عن قيمة هذا الشيء الذي أعطى إليهم.

لذلك علم ابنك الاهتمام بمشاعر الآخرين حتى وإن لم تكن رغباته مشبعة تماماً وفي مثل هذا الموقف اجعل ابنك يلعب دور مانح الهدية وأنت دور المتلقي للهدية واستعمل نفس ردة الفعل الذي استعملها واسأله عن شعوره.

صراخ الأطفال في الأسواق
اصطحبت طفلتك بنت الثالثة إلى أحد الأسواق وعندما مررت بجانب أحد محلات بيع الألعاب طلبت منك أن تشتري لها لعبة ورفضت أنت ذلك، فبدأت هي بالصراخ والبكاء.

ولتجنب ذلك، يمكنك مثلاً أن تهيء ابنتك قبل الذهاب لمكان ما، فتفصح عن وجهتك بأنك ستذهب للتسوق وستشتري بعض الحاجيات وأن هنا

المزيد


التالي