!۞ عيد سعيد بطاقات رائعة لإرسالها لمعارفكم ۞


صديقى أبى

يناير 11th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , جامعة أمى وأبى

الآباء خير الأصدقاء

نجلاء على هيكل

 

     بينما كنت أقرأ في سيرة رسولنا الكريم

 صلى الله عليه وسلم استوقفني بعض

المواقف الرائعة له مع الأطفال في

 الأعمار الصغيرة وهي الأعمار ما بين

 العامين إلى سبعة الأعوام, من لعب معهم

 ومداعبتهم وغيرها من الأشياء المحببة

 لدى الأطفال في هذا العمر, ولا يخفى

 علينا مداعبته للحسن والحسين,

 ولقد كان صلى الله عليه وسلم

 يمازحهم ويشاركهم لعبهم:

فروى عن عبد الله بن الحارث قال:

 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصف

 عبدالله وعبيد الله وكثير بن العباس ثم

 يقول: "من سبق إليّ فله كذا وكذا،

 قال: فيستبقون إليه فيقعون على ظهره

 وصدره فيقبلهم ويلتزمهم".

  بينما قرأت مواقف أخرى له مع الأطفال

 في الأعمار من التاسعة وحتى الثانية

 عشر تقريبا من تعليم وضبط لبعض

 التصرفات, ومثال على ذلك بداية تعليم

 الصلاة والضرب عليها

 حدثنا ‏ ‏علي بن حجر ‏ ‏أخبرنا حرملة بن

 عبد العزيز بن الربيع بن سبرة الجهني ‏

‏عن ‏ ‏عمه ‏ ‏عبد الملك بن الربيع بن سبرة

 ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏جده ‏ ‏قال: ‏قال رسول الله

 ‏ ‏صلى الله عليه وسلم:"‏ ‏علموا الصبي

 الصلاة ابن سبع سنين واضربوه عليها

 ابن عشر". سنن الترمذي.

ومواقف أخرى في الأعمار الكبيرة وهي

 تتراوح على سبيل المثال من الخامسة

عشر وحتى العشرين وكلها مواقف تدل

 على الصداقة والمرافقة ومنها موقف

 للرسول صلى الله علية وسلم مع

عبد الله بن مسعود.

عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول

 الله صلى الله عليه وسلم: اقرأ عليّ القران

 فقلت يا رسول الله أأقرأ عليك وعليك أنزل

 قال: إني أحب أن أسمعه من غيري, قال

 فقرأت عليه سورة النساء حتى جئت إلى

 هذه الآية (فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد

 وجئنا بك على هؤلاء شهيدا) سورة

النساء الآية 41

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

حسبك الآن فالتفت إليه فإذا عيناه

 الكريمتان تذرفان بالدموع صلى

 الله عليه وسلم

ونجد من هذه المواقف أن سيدنا

 محمد عليه الصلاة والسلام وهو

 مربي البشرية، يضع لنا الأسس

 التي نربي عليها الأبناء في المراحل

 العمرية المختلفة.

     المرحلة الأولى"المداعبة":

وهي من سن عامين إلى سبع سنوات :

 فنحن نجد العديد والعديد من الأبحاث العلمية

 الحديثة في مجال التربية تدعو الآباء لمداعبة

 الأبناء في الصغر، واللعب معهم، لما في ذلك

 

المزيد


جامعة أمى وأبى

نوفمبر 29th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , جامعة أمى وأبى

 

جامعة أمى وأبى
 
كان لأمى وأبى رحمهما الله دروسا تربوية خطت أثرها فى نفسى،وأضاءت دربى وأظن نورها يشع حتى يأتينى اليقين…كان أبى رحمه الله عينا ينفذ بصرها فى جوانب روحى ،وقلبا يضخ الحكمة الى نفسى …وكانت أمى رحمها الله الحزم فى حنان ،والصدق فى أمان ،والطهر فى نقاء وصفاء…فى حياتى مالامنى أبى على خطأ أخطأته….دائما كان قريبا راصدا لكل حركاتى واثقا من حسن نيتى مستعدا للتدخل فى الوقت المناسب ليساعد دون أن يسبب لى حرجا…أذكر توجيهاته حين أتقنت القيادة وراق لى ان أزور جدى وجدتى من حين لآخر فى ريف مدينتنا…كان كلما قدت السيارة وهو بجوارى يوجهنى دون تخصيص الكلام لى عن خطورة التجاوز فى المنعطفات ،وعن ضرورة احترام الضعفاء والمشاة وأصحاب السيارات القديمة،وعن الحذر من خطأ الغير وتوقعه وتفاديه،وعن ضرورة أن يكون بين السائق ومن أمامه مسافة تسمح له بتجاوز الخطر عند الضرورة….وكثير من الارشادات التى كان يقص لى من القصص مايرسخها فى ذهنى وكأنه يحكى لى عن أخطاء آخرين لايتوقع أن تصدر عنى مانحا نفسى ثقة اعتاد غرسها فى كيانى كله….وكان يوما أن ذهبت لزيارة جدى وجدتى وحدى كالمعتاد…قدت على الطريق السريع وفى أحد المنعطفات كانت أمامى سيارة خشبية يجرها خيل وعليها مزارع…كان يمشى ببطئ شديد ولم أحاول تجاوزه لأن الطريق مزدوج ولاأرى القادم من الجهة الأخرى فى المنعطفات…هدأت من سرعتى ومشيت خلفه…نسيت نصيحة أبى بترك مسافة كافية بينى وبين من أمامى تسمح بمعالجة الخطأ…لامسته مجرد لمسة وليس صدمة…واذا بالمزارع يندفع طائرا من فوق العربة ويسقط على الأرض بضعة أمتار أمامى على الطريق…أذهلتنى الصدمة وعقدت لسانى المفاجأة…لم أتوقع أن ملامسة سيارتى لعربته تفعل مثل هذا…خشيت على الرجل،ولطف الله أن اليوم كان جمعة وكنا فى الصباح الباكر فكانت الحركة على الطريق هادئة….حمدت ربى أن الطريق المقابل كان خاليا وكذلك الطريق خلفى وإلا لايعلم سوى الله مالذى كان ممكنا أن يحدث!!!!…قبل أ

المزيد