!۞ عيد سعيد بطاقات رائعة لإرسالها لمعارفكم ۞


العقوبة الناجحة للأطفال

ديسمبر 24th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , التربية الأخلاقية

العقوبة الناجحة للأطفال ما هي العقوبة الناجحة للأطفال ؟
السلوكيات السلبية عند الأطفال على انواع مختلفة ولها اسباب مختلفة ولهذا علاجها يرتبط بعدة أمور يجب معرفتها قبل التطرق لطرق العلاج .
فمن الاسباب على سبيل المثال لاالحصر :ـ
1ـ استجابة الطفل لواقع سيء، فمثلا اذا كان العنف لغة في المنزل للتفاهم سواء مع الصغار أو بين الكبار فإن الطفل سيأخذ هذه اللغة أو الطريقة ويستخدمها في التعامل مع الآخرين ، وهنا مهما عملنا لقمع هذا السلوك فإن النتيجة لن تكون فعاله طالما أن مسبب هذا السلوك قائم.
 
2ـ اهمال الطفل بحيث لا يهتم به أبدا أو لايعتنى به الا حين ممارسته لسلوك سلبي مثل الصراخ أو التخاصم مع أقرانه, و هذا يقع فيه كثير من المربين و الاباء و الامهات فلا ينتبهون للطفل الا وقت الخطأ ولهذا اذا أراد أن يلفت نظرهم أتى بسلوك سلبي و هكذا.
 
3- ومن الأسباب معاناة الطفل من نقص في حاجاته الأساسية مما يجعله غير راض عن الواقع فلا يهتم برضى من حواليه من المربين أو الوالدين.
 
4- و من الأسباب سوء التربية مما يجعل الطفل لايفرق بين السلوك السلبي أو الايجابي أو بين الخطأ والصواب.
 
5- عدم الشعور بالأمن هو أيضا من الأسباب التي تجعل الطفل لاينصاع للأوامر بسبب خوفه من شئ ما.
 
6- بعض الحالات النفسية قد تكون سببا في بعض السلوكيات السلبية.
 
6- وهناك أسباب كثيرة مثل عدم العدل بين الأولاد

المزيد


أنقذوا أطفالنا فإنهم يدمرون !!

نوفمبر 5th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , التربية الأخلاقية

محمد محمود عبد الخالق

 
الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين
ثم أما بعد :-
فلست أغالي ولا أزايد في ذلك العنوان فهو حقيقة موجودة في هذا الزمان الذي أصبحت فيه الفتن تحيط بنا من كل مكان وتعرض علينا ليلاً ونهار .. فتنُ كقطع الليل المظلم ، ومما لا شك فيه أن أطفالنا يتأثرون بهذه الفتن ويعانون منها وقبل أن أتكلم في تلك المعاناة وذلك الخطر الذي يحيط بأطفالنا فإنني أود أن أنبه إلى عدة نقاط نرجو من الآباء أن ينتبهوا إليها وهي كالتالي : -
أولاً:- لعلنا نعرف أو يجب أن نعرف أننا جئنا في هذه الدنيا لغاية واضحة ومحددة وبدقة شديدة لا تحتمل معها أي لبس فالله يقول : ( وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون ) ، فعبادة الله هي الغاية التي يجب أن يسعى إليها كل إنسان يؤمن بالله ، وعليه أن يسخر كل طاقاته وإمكانياته في سبيل تحقيق تلك الغاية بل ويضحي بكل شيء قد يصرفه عن غايته التي خلق لها فعلى سبيل المثال : نجد أن المال يجب أن يكون وسيلة لتحقيق العبادة لله ولا يكون هو غاية في حد ذاته لأنه لو صار غاية فقد يضحي المسلم بدينه من أجله كما يحدث مع بعض المسلمين الذين يبيعون دينهم بعرض من الدنيا ، وكذلك الزوجة يجب أن تكون وسيلة لتحقيق العبادة فيختارها الإنسان من البداية تقية نقية لتعينه على طاعة لا أن تصرفه عنها كما نرى في بعض بيوت المسلمين ، وكذلك الأولاد يجب أن يكونوا وسيلة لتحقيق العبادة فيربيهم الأب على طاعة الله ليكونوا في ميزان حسناته لا أن يترك لهم الحبل على الغارب كما هو حال الكثير من الأباء مع أبناءهم ، ولعلا استغلال تلك الأمور وغيرها يحتاج إلى فطنة وذكاء من المسلم حتى يستطيع أن يستثمرها في تحقيق عبادة الله وإقامة دينه في الأرض .
ثانيا ً :- يقول رب العزة سبحانه وتعالى : ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ) ولقد جاء في تفسير ابن كثير – رحمه الله- : يقول مجاهد : ( قوا أنفسكم وأهليكم ناراً ) اتقوا الله وأوصوا أهليكم بتقوى الله ، وقال ابن عباس : اعملوا بطاعة الله واتقوا معاصي الله وأمروا أهليكم بالذكر ينجيك الله من النار ، وقال قتادة : تأمرهم بطاعة الله ، وأن تقوم عليهم بأمر الله وتأمرهم به وتساعدهم عليه ، فإذا رأيت لله معصية قرعتهم عنها وزجرتهم عنها ، وقال الضحاك ومقاتل : حق المسلم أن يعلم أهله من قرابته وإمائه وعبيده ما فرض الله عليهم وما نهاهم الله عنه .ا.ه فانظر أخي وتدبر هذا الكلام الواضح لعله يرشدك إلى بعض ما نريد إيصاله إليك .
ثالثاً :- إذا تبين لك أيها الأب الفاضل أن الأطفال أو الأبناء وسيلة لتحقيق غاية العبادة لله ، وأنه يجب عليك أن تعلمهم طاعة الله وتبينها لهم وتسعى إلى إنقاذهم من جهنم أعاذنا الله وإياك منها ، فإن ما تحتاج إليه حتى يتحقق لك ذلك هو أن تربيهم على الإسلام كما ربى الصحابة والتابعين والصالحين أبناءهم فيجب أن يعرف الابن القرآن ويحفظه ويتعلمه ويجب أن يعرف سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن يعرف حق ربه عليه وحق الناس عليه ويتربى على الأخلاق والقيم الإسلامية الرفيعة وذلك بأسلوب طيب رقيق يرغب ولا ينفر، ييسر ولا يعسر ، يَسرُ ولا يُحزن حتى يخرج الطفل محباً لدينه مخلصاً لربه عارفاً بسنة نبيه مقتدياً بأصحابه ، فيخرج الابن سعيدا فرحاً بطاعة الله شاكراً لأباه لأنه رباه وأخلص في تربيته ، فتجد الابن يحفظ الحق لأبيه في الدنيا حال حياته ولا ينسى حقه حتى بعد مماته ، وهنا أهمس في أذن الأب فأسأله قائلاً : ألا تريد أن ترى أسرتك يوم القيامة كلها في الجنة وأنت معهم ؟ إن قلت نعم وهو ما أظنه فسعى إلى تحقيق ذلك واستعن بالله ولا تعجز واعلم أن الله لو رأى صدقك أنت وأهل بيتك في طلب الجنة فستعطوا إياه ، وأما إن قلت لا أو كان حالك يعبر عن ذلك فراجع نفسك واعلم أنك على خطر عظيم .
أحبتي في الله من خلال النقاط الثلاثة نستطيع أن نتحدث عن موضوعنا الرئيسي وذلك لأن عدم أخذ هذه النقاط في الاعتبار من جانب الأباء يجعل الأبناء بلا رقيب ولا حسيب عليهم فيفعلون ما يريدون ويسيرون في الطرق التي يرونها تناسبهم وفقا لهواهم وليس وفقا لمقتضى شرع ربهم ، وعليه فإننا نرى ضياع وفشل الكثير من الأبناء يرجع في سببه الرئيسي إلى إهمال الأباء ما أشرنا إليه في النقاط الثلاثة فما نراه اليوم من الأبناء حتى في سن مبكرة يشعرنا بالحزن والأسى على الحال التي وصلوا إليها والتي قد يعبر عن جزء منها هذه الأسئلة التي أريد من الجميع أن يجيبوا عليها :-
1) من الذي علم أبنائنا ( أطفالنا) هذه الأغاني وغرس حبها في قلوبهم فلا يكاد يمر يوم إلا وهم يسمعونها بل تجد أكثرهم يحفظونها عن ظهر قلب ويرددونها وكأنهم يتعبدون بها ؟
2) من الذي علم أبنائنا( أطفالنا) معاكسة الفتيات وبكلمات قد يعجز الكبار عن ذكرها أو معرفتها ؟
3) من الذي علم أبنائنا ( أطفالنا) كتابة خطابات الحب والعشق والتي لم تقتصر على الشباب بل وصلت إلى الأطفال في المرحلة الابتدائية ورأيت هذا وحدث لي ذات مرة أن شكت لي إحدى الأمهات من أن بعض الطلبة في الصف الثالث الابتدائي يكتبون الخطابات ويعطونها إلى أبنتها بل ويتصلون بها على التليفون ليكلموها ؟..سبحان الله إنها مأساة قد لا يشعر البعض بخطرها ولكنها موجودة بالفعل وذات خطورة كبيرة .
4) من الذي علم أبنائنا ( أطفالنا) أسماء الممثلين والممثلات والمغنيين والمغنيات وجعلهم قدوة وأسوة لهم في حياتهم؟ بل وجدنا الكثير من أبناء المسلمين يتمنون لقاء هؤلاء المهرجين ليصافحوهم ويملون أعينهم من منظرهم البهيج فهم يرون المجتمع يحبهم ويكثر من ذكرهم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
5) من علم أبنائنا تقليد الفجرة والفسقه في الداخل والخارج في أقوالهم وأفعالهم وحركاتهم وسكنتهم ومأكلهم وملبسهم ؟
6) من الذي علم أبنائنا الاهتمام بالكرتون الذي يُهدف من وراءه إلى أمور كثيرة يدركها كل من شاهده ودرسه دراسة واعية ؟
7) من علم أبنائنا مشاهدة الجنس ومتابعة قنواته بل ورأينا أن الأمر لم يعد يقتصر على الكبار والشباب فقط بل شمل الصغار بصورة تجعلنا نحذر من حدوث خطر كبير قد لا يحمد عقباه ؟
8) من الذي علم أبنائنا التلامز والتغامز في علاقة الأب مع الأم من الناحية الجنسية والكل يعرف ماذا أقصد من ذلك ولا داعي للتوضيح أكثر من هذا ؟
9) من الذي علم أبنائنا العلاقات الجنسية ؟ فلقد سمعت عن أطفال صغار يمارسون الجنس أو الشذوذ مع بعضهم البعض مع أنهم قد لا يعرفون ماذا يفعلوا ولكننا نريد أن نعرف من علمهم وأبصرهم بهذا ؟
10) من الذي علم أبنائنا وأقصد هنا الفتيات الرقصات المتنوعة ؟ فتجد البنت الصغيرة ترقص وتتمايل أمام الناس وخاصة في الأفراح بصورة تجعلك تظن أنها تخرجت في مدرسة للرقص ولكننا نتسأل من علمهم هذا ؟
11) من الذي علم أبنائنا التلفظ بالكلمات السوقية والتي يخجل المرء من ذكرها ؟ فللأسف الشديد رأينا الأطفال يسبون الدين ويقولون كلاماً لا يرضاه رب العالمين يخجل المرء منا من سماعه ولكن للأسف أن هذا يحدث وعلى مرأى الجميع .
من الذي علم…………… إننا في مأزق حقيقي ويجب أن نعترف به وإلا فإننا سنجد أنفسنا في تلك اللحظة التي لا نستطيع فيها تغيير أي شيء .
قد

المزيد


أسباب انحراف الولد

نوفمبر 5th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , التربية الأخلاقية

ما أكثر العوامل والأسباب التي تؤدي إلى انحراف الأولاد وزيفهم وفساد أخلاقهم :ــ
فإليك بعضاً من هذه الأسباب مختصرة كما ذكرها الدكتور عبد الله علوان رحمة الله تعالى :ـ
الفقر الذي يخيم على بعض البيوت : مما يجعل الولد يلجأ إلى مغادرة البيت بحثاً عن الأسباب وسعياً وراء الرزق فتتلقفه أيدي السوء والجريمة.
النزاع والشقاق بين الآباء والأمهات : فالولد حين يفتح في البيت عينيه ويرى ظاهر الخصومة سيترك حتماً جو البيت القاتم ويهرب ليفتش عن رفاق يقضي معهم جل وقته
حالات الطلاق وما يصحبها من الفقر: فالولد عندما يفتح على الدنيا عينيه ولا يجد الأم التي تحنو عليه ولا الأب الذي يقوم على أمره ويرعاه فإنه لاشك سيندفع نحو الجريمة ويتربى على الفساد والانحراف لاسيما عند زواج الأم
الفراغ الذي يتحكم في الأطفال والمراهقين : من المعلوم أن الولد منذو نشأته مولع باللعب فإنه لم ييسر لهم أماكن اللعب واللهو البرئ ومسابح للتدريب والتعليم فإنهم سيختلطون غالباً بقرناء سوء يؤدي حتماً إلى شقاقهم وانحرافهم
الخلطاء الفاسدين ورفاق السوء : لاسيما إن كان الولد بليد الذكاء ضعيف العقيدة متمتع الأخلاق فسرعان ما يتأثر بمصاحبة الأشرار ويكتسب منهم أحط العادات والأخلاق
سوء معام

المزيد


نحن الذين نجعلهم أمناء.. أو لصوصاً !!

أكتوبر 29th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , التربية الأخلاقية

ليس هناك من يولد لصًا، فقد فطر الله (سبحانه وتعالى) خلقه على الخير، ليثبّت المربون هذه الفطرة أو يشوهونها.
لذلك فإن الحلم بمجتمع إسلامى خال من اللصوص ليس بمستحيل إذا عرفنا كيف نربى أطفالاً أمناء ، وكيف نجعل فطرة “الأمانة” سلوكًا متأصلاً فى النفس .
وإذا كانت “الطهارة قيمة إسلامية شاملة تتجاوز المفهوم الجسدى إلى الأخلاقى، فإن المجتمع “الملوث” بالسرقة، والنهب، واستحلال ممتلكات الغير هو مجتمع افتقر إلى مربين يغرسون قيمة الأمانة فيمن يربونهم.
وفى حوارنا مع الدكتور عبد الغنى عبود - أستاذ التربية بجامعة عين شمس - نحاول رسم خطة للتربية على الأمانة.

كيف نربى أطفالاً أمناء ؟
نستطيع ذلك حين يكون المربى أمينًا؛ لأن فاقد الشيء لا يعطيه، والتربية تتم أولاً عن طريق السلوك، والممارسة، والتعامل الحى، فالعلاقة بين الطفل وأمه علاقة ربانية تفوق التواصل بالكلمة والنظرة، إذ بينهما خط ساخن، والأمانة التى نريد أن نبثها فى الطفل يجب أن تكون بيئته الصغيرة “أسرته” مشبعة بها أولاً.

فى أى سن يتعلم الطفل ملكية الغير وكيف؟
يبدأ الطفل فى التعلم عمومًا فى سن الرابعة أو الخامسة ؛ لأنها مرحلة النمو العقلى والإدراكى، والتعليم عملية غير التربية، فالطفل ينشأ على التملك قبل أن يتعلم التملك، وحين يأخذ ما ليس له علينا أن نكلمه بالحسنى؛ لأن ا

المزيد


أدب الاختلاف ضمانة لأسرة متماسكة

أكتوبر 28th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , التربية الأخلاقية, سلوك

تعليم الأولاد أدب الاختلاف ضمانة لأسرة متماسكة : 
يشكو كثير من الآباء الشجار المتكرر بين أولادهم , وأنه ما إن يخرج من البيت حتى يسمع صوت أولاده قد وصل إلى الشارع ويسمع صوت زوجته وهي تصيح عليهم , وربما يرى الشجار بينهم بأم عينه فلا يعلم كيف يوفق بينهم وكيف يجمعهم وكيف يزيل الشقاق بينهم ؟!

إن هذا الشجار الذي يقع في البيت المسلم إنما هو صورة مصغرة لما يقع في المجتمع المسلم بين الأفراد وبين الدول .
فإذا كان الله قد وصف المؤمنين بأنهم إخوة فقال تعالى ” إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون ” (10) الحجرات
فهذا يعني أنهم يعيشون في بيت واحد لكنه كبير بعض الشيء وهو المجتمع بأكمله , ومع هذا الوصف الذي وصفه الله للمؤمنين بأنهم أخوة لكن كثيرا منهم لم يحققوا هذه الأخوة على واقع الأرض بل استبدلوها حقدا وحسدا حتى صار شعار العالم الإسلامي :
نقذف نشتم نتشاجر نحسد نبغض نتفاخر
وكل منا يتهم الآخر
إن المشاجرة بين الأبناء في البيت الواحد مشكلة كبيرة جدا قد تؤدي في بعض الأحيان إلى التفكير السلبي بأن يؤذي الأخ أخاه ويكيد له كيدا وقد ذكر الله سبحانه وتعالى كيف كاد أخوة يوسف لأخيهم حتى أنهم باشروا العمل وألقوه في غياهب الجب قال تعالى:
فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون “(15) يوسف
لذلك كان لزاما على الآباء أن يتعلموا كيف ينقلون أبناءهم من هذه الحالة السلبية إلى حالة أخرى أقل سلبية وأكثر إيجابية وهذا يكمن في أساليب كثير

المزيد


8 أخطاء تربوية يجب تجنبها

أكتوبر 2nd, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , التربية الأخلاقية

منى باوزير

مظاهر خاطئة كثيرة يمارسها الآباء في سياق الحياة اليومية وصور تتكرر ومشاهد تتعدد في منازلنا..القاسم المشترك بينها أنها تعرقل النمو النفسي والاجتماعي للطفل وتسبب مشكلات نفسية وسلوكية متعددة في حياته..

تؤكد الأخصائية النفسية عفاف الثبيتي أن الأسباب التربوية الخاطئة في تربية الطفل تسبب مشكلات نفسية واجتماعية لديه ، كمشكلات الانطواء و الخوف الاجتماعي والشعور بالنقص والدونية ، والعدوان والتخريب.

وتقول الثبيتي : إن الأساليب التربوية الخاطئة جناية على حقوق الطفل .. فالشعور بالمحبة والأمان والاستقرار حقوق طبيعية للطفل لا بد أن يحصل عليها في أجواء مستقرة تتسم بالاتزان والتوسط بعيدا عن الإفراط أو التفريط ..

وتستعرض عفاف الثبيتي بعض الأساليب التربوية الخاطئة التي ينتهجها بعض الآباء والمربين مع فلذات أكبادهم والتي عادة ما يكون لها انعكاسات سلبية قاتمة في حياة الطفل ….منها:

1-   قتل روح الفضول في وجدان الطفل .. ووأد رغبته في التعلم ..و حرمانه من إشباع غريزة حب الاطلاع لديه، والرغبة في اكتشاف الجديد .. بنهره وزجره و توبيخه عند طرح الأسئلة والرغبة في المعرفة ..أو السخرية منه والاستهزاء به ومعايرته بسماته السلبية وجوانب النقص في مظهره وقدراته ..فالله عز وجل يقول ” يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ” فلا بد من  استخدام الكلمة الطيبة مع الابن فالله عز وجل يقول :” وقولوا للناس حسنا” ويقول النبي صلى الله عليه وسلم ” اتقوا النار ولو بشق تمرة ، فإن لم تجد فبكلمة طيبة “…

2-   تجاهل السلوك الجيد للطفل ، فمن المؤسف أن بعض الآباء والأمهات يتفننون في محو السلوكيات الإيجابية لدى الطفل عبر تجاهل سلوكياته الحميدة أو زجرهم ونهرهم لدى القيام بالسلوك الحسن..
مثال : ابنة ترغب أن تسعد والدتها فتقوم بترتيب غرفتها..وهي تتوقع أن ت

المزيد


كيف نتعامل مع الطفل العدواني ؟

أكتوبر 2nd, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , التربية الأخلاقية

صور اطفال جميلة - صور بريئة تعبر عن الطفولة -

أحمد حسن الخميس

التربية رسالة سامية ، لأنها تبني الإنسان وتزكيه، ويحتاج القيام بهذه الرسالة وحملها إلى جهد وصبر ، ومكابدة وحكمة، لا سيما إذا كانت تسير في طريق حل مشكلات الأطفال مثل” العدوانية” التي تعاني منها بعض الأسر ، وتحاول معالجة الأطفال العدوانيين وإعادتهم إلى الاتزان والاستقرار والابتعاد عن الأذى.

ما هو السلوك العدواني ؟
السلوك يعني سيرة الإنسان وتصرّفه، أما العدواني : فهو منسوب إلى العدوان، والعدوان : هجوم ظالم!!

لذا نستطيع أن نقول : إن السلوك العدواني تصرف ظالم يقوم به الصغير والكبير تجاه الآخرين من ضرب أو شتم أو ما شابه ذلك.        

أنماط السلوك العدواني
تظهر النزعة العدوانية لدى الأطفال في سلوك يحمل طابع الاعتداء على الآخرين كالمشاجرة، والانتقام ، والمشاكسة، والمعاندة ، والتحدي، والتلذذ بنقد الآخرين وكشف أخطائهم، وإظهارهم بمظهر الضعف أو العجز، والاتجاه نحو التعذيب والتنغيص وتعكير الجو،  والتشهير وإحداث الفتن، ونوبات الغضب..ورغم أن أنماط السلوك العدواني كثيرة جدا، لكن أهم هذه الأنماط وأكثرها انتشارا:

1-   المعاندة : وتتجلى لدى الطفل في رفض الطلبات والأوامر والتوجيهات من قبل  أبويه وذويه، وهي أبسط مظاهر النزعات العدوانية ، وتتلاشى المعاندة بصورة طبيعية بتأثير النمو الاجتماعي.

2-   المشاجرة : وتظهر بضرب الطفل لإخوته وأقرانه، أو دفعهم، أو شدهم من شعرهم، أو اغتصاب حاجاتهم ، وكثيرا ما يكون هذا الاغتصاب اغتصابا ظاهرا علنا، وقد دلت البحوث على أن الاستعداد للمشاجرة بين الذكور أقوى منه بين الإناث، ودلت أيضا على أن الاستعداد للمشاجرة يضمحل بتقدم السن.

3-   الكيد والإيذاء: ويبدو ذلك واضحا في إغاظة الأطفال الآخرين والكيد لهم، وإيذائهم وتعذيبهم، وتنغيص حياتهم ، والتدخل في ألعابهم.

والطفل العدواني يوجّه دائما كيده وإيذاءه نحو النقط الحساسة عند الأطفال الذين يكيد لهم، ولذا نجد أن الطفل الذي يدأب على إغاظة طفل آخر، لا ينتقي فريسته ارتجالا، بل يختار طفلا يستجيب في كل الأحوال لأساليب التنغيص والاستفزاز التي توجه إليه.

خطورة السلوك العدواني
وجود طفل عدواني أو أكثر في الأسرة يؤثر على راحتها واطمئنانها ، ويؤد

المزيد


الطفل والشجاعة

يونيو 22nd, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , التربية الأخلاقية

 

 

 
أوجه الآباء على أمر مهم بل هو في نظري في غاية الأهمية ألا وهو تربية الصبي على الشجاعة :

1= عدم رؤية الأفلام المرعبة ولو كانت قليلة التخويف فالخوف له عواقب وخيمة على طفلك فلا يرى مثل هذا أبدا
2= عدم مشاهدة أفلام الكرتون إلا ماندر وأفاد والقليل مفيد- بعد تأكدك من مناسبتها لطفلك رجل المستقبل
3=
علمه كيفية الضرب والمنازلة ولو معك على السرير في غرفتك وقل له أنت بطل غلبت والدك
4=
قل له هذه المضاربة والقوة في وجه الأعداء توجه ـــ أعداء الله ــ
5=
أحضر له الألعاب التي تعلمه الشجاعة واصحبه معك للملاهي وراقبه واجعله يعتمد على نفسه
6=
إن خاف اركب معه وأره الآخرين وكيف هم شجعان ؟
7=
علمه ركوب الخيل والسباحة والرماية فهذه الثلاثة أعظم ما يكسب المسلم الشجاعة
8=
دربه على ألعاب الجمباز على مرتبة أو وسادة تحت إشرافك
9=
دائما ذكره بأننا لابد أن نكون أقوياء لكي نتغلب على أعداء الله
10=
حببه في كل المسلمين وقل له : المسلم يحب الله حبا كثيرا ويحبه الله، المسلم يحب كل المسلمين أبيضهم وأسودهم كبيرهم وصغيرهم ذكورهم وأنثاهم كلهم إخواننا نسعد بسعادتهم ونشقي بشقائهم ونرضى بنصرهم فهم منا ونحن منهم ،
وقل لأولادك : كبير المسلمين مثل أبيك وصغيرهم مثل أخيك تماما
وقل له كلما ازددت لهم حبا أحبك الله وأدخلك الجنة
11=
ادفعه دائما للتعبير عن رأيه
12=
لا تهمل قوله إياك ــ أيها الوالد الحبيب ــ أن تفعل هذا
13=
استمع إليه بعناية
تذكر دائما أنك على ثغر من ثغور الإسلام بتربيتك هذا الغلام وتذكر الحكمة التي تقول ((( الطفل رجل في ثياب صغير )))

إن رزقك الله غلاما أو فتاة فقد أعطاك الله نعمة عظيمة وهذه النعمة تحتاج إلى شكر دائم جعلنا الله وإياك من الشاكرين هذا الطفل إن كان شجاعا بطبيعته فاحمد الله على ذلك وهذبه باستمرار وعلمه الخير وحببه في المسلمين وقل له هذه الأنشودة ليتعرف بعض المعاني من الصغر والحروف الهجائية فكل شطرة من بيت الشعر تبدأ بحرف هجائي :
أحب مسلما،،،،،،، بالحق قائما
تائبا عابدا،،،،، ثائرا مجاهدا
جسورا مثابرا ،،،،حليما وصابرا
خاشع الصلاة،،،،،،، دافع الزكاة
ذاكرا كثيرا ،،،،،،راحما فقيرا
زكي اللب ،،،،،،،،،،سليم القلب
شاكرا طهورا،،،،،،، صادق غيورا
ضارب المثال ،،،،،، طيب الخصال
ظريف الفعال ،،،،،،عفيف المقال
غزير علمه ،،،،،،،،،،،فتي عزمه
قليل الكلام ،،،،،،،كثير الصيام
لين بلا ضعف ،،،،،،،،،مطيع قنوع
ناصحا للغير ،،،،،،،هاجرا للشر
وبشرى لمستمع ،،،،،،،يعي فيتبع

وأيضا :
إقرأ واكتب إقرأ هيا …………..إن العلم يضيء الدنيا
إقرأ واكتب وارسم واحسب ……………واقطف زهر العلم نديا
وتعلم أن تركب خيلا………….. وتعلم أن ترمي النبلا
خل القلب شجاعا حرا…………. يرضى الموت ويأبى الذلا
أنت خلقت لأسمى غاية …………….أنت خلقت لتحمل راية
أنت خلقت لتحيى نورا……………. يملأ وجه الأرض هداية

واقصص عليه قصة الفتى الشجاع عبد الله بن الزبير رضى الله عنه لما مر الخليفة حاكم المسلمين عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأحد شوارع المدينة ورأي صب

المزيد


هل يكذب أحد أبنائك؟

يونيو 22nd, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , التربية الأخلاقية

 

هاني العبد القادر

 
أهم أسباب الكذب ما يلي:
1- عدم الأمان. 2- لا تقل يا بني الحقيقة. 3- الكذب الخيالي. 4- يا كذاب.  5- أمي وأبي يكذبان أيضاً.

1- أهم أسباب الكذب،هو: الخوف وعدم الشعور بالأمان..
عندما نستخدم أسلوب المحقق -كما رأينا- أو نستخدم العقاب الشديد أو النهر واللوم والصراخ بصوتٍ عالٍ عندما يتصرف بشكل خاطئ؛ فيكذب في هذه الأحوال للدفاع عن نفسه، والتخلص مما يخاف من العقوبة.
علاج هذا النوع من الكذب، يكون باستخدام الحوار والتفاهم، والأهم إشعاره بالأمان، والسؤال هنا:هل يمكن للوالدين أن يشعرا أبناءهما بالأمان إذا لم يكونا يشعران أصلاً بالأمن والطمأنينة في قلبيهما؟ إن فاقد الشيء لا يعطيه، لذا ينبغي أن يتأملا أسباب عدم طمأنينتهما، سواء في صلتهما بالله أو علاقتهما الزوجية أو ما يتصل بالعمل.. فيبدآن أولاً بتحقيق الأمان والسكينة والطمأنينة لنفسيهما، والإكثار من الدواء الرباني، يقول علام الغيوب: أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (الرعد: من الآية28).

2- من أسباب الكذب ألا نسمح له بقول الحقيقة:
خذ على سبيل المثال موقفاً قد نحتار فيه، عندما يقول الطفل لأمه: إنه يكره أخاه الجديد، يقولها لشعوره بالغيرة منه، قد تضربه أمه لقول الحقيقة وتقول له: عيب لا تقل هذا الكلام، أما إذا لف ودار وساير أمه، وأعلن كذبة واضحة بأنه حالياً يحب أخاه قد تكافئه أمه بحضنه أو قبلة فيستنتج الطفل أن الحقيقة تؤذي، وأن عدم الأمانة وعدم الصدق يفيد، والأم تكافئه، إذن فهي تحب الكذبات الصغيرة.
العلاج لهذا النوع من الكذب (لا تقل يا بني الحقيقة): قبوله بعيوبه والعمل على تعديلها، نعترف بمشاعره السلبية، ونظهر تفهمنا لها ونشعره باحترامنا لاستقلاليته، واستقلالية مشاعره عنا، وهذا كفيل -إن شاء الله- بزوالها، مع عدم لومه أو معاتبته عليها، مع العمل على علاج جذور المشكلة التي أدت إلى الشعور السلبي الذي رفضته الأم بطريقتها الخاطئة.. كانت المشكلة أنه يغار م

المزيد


التلوث الخلقي

يونيو 22nd, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , التربية الأخلاقية

(مجتمع بلا أخلاق يساوى بناء بلا أساس)

 

د/ صلاح عبد السميع عبد الرازق

 
حقيقة ومسلمة تفرض نفسها ، وتملى علينا أن نراجع أنفسنا فيما ندرس وفيما نعلم وفيما نتصرف ، والتربية سلوك قبل أن تكون مجرد معلومات نرددها دون فهم وتطبيق .
وتقويم فى المدارس والجامعات يؤكد على ما هو معرفي ويتجاهل أهم ما في النفس البشرية وهو الجانب الوجداني والذي تعتبر الأخلاق ضمن أبعاد هذا الجانب وليس لها مكان ضمن درجات الطلاب على مستوى المراحل التعليمية ، وتلك هي الحقيقة الحاضرة والغائبة في نفس الوقت .
ومع كل يوم يمر علينا نجد وسائل الإعلام تطالعنا بنشر جرائم مختلفة بعضها يتمثل في التعدى على البيئة في صور مختلفة ( منها ما يتعلق بتهديد صحة المواطنين ويهدد الأمن القومي ) والسؤال لماذا كل هذا والإجابة مرجعها إلي غياب الضمير وغياب الخلق وتلوث الخلق هو الأساس في كل ما يحدث من مخالفات وحتى تتضح الحقيقة علينا أن نعرض لكم أبعادها .

يعد التلوث الخلقي من أخطر أنواع التلوث على الإطلاق ، ذلك لأن مسألة السلوك الأخلاقي تعد بمثابة الركيزة الأساسية التي يقوم عليها أي نشاط إنساني ، فهي القوة التي تنظم الحياة الاجتماعية من كل جوانبها التعبدية والتعاملية ، ومن هنا فإن افتقاد الإنسان للسلوك الأخلاقي الطيب ، ينعكس وبصورة سلبية على تعاملاته فربما يكون سببا في إحداث أي نوع من أنواع التلوث في البيئة التي يعيش فيها ، ولأن البيئة النظيفة تحتاج إلى إنسان لديه من القيم الخلقية ما يجعله يغار على تلك البيئة ويسعى جاهدا للمحافظة عليها ،باذلا جهده ووقته وماله من أجل خدمتها والدفاع عنها .
مما سبق يتضح لنا أن معيار الاهتمام بالبيئة يتمثل بالدرجة الأولى في وجود مجموعة من القيم الخلقية التي يتمثلها الإنسان ويعبر عنها في سلوكه ، وعلى سبيل المثال فإن قيمة النظافة تجعل الإنسان يمتنع عن إلقاء المخلفات في الشارع أو في أي مكان من الأماكن الغير مخصصة لإلقاء تلك المخلفات ، وهو على قناعة بما يفعل .
كذلك فإن الصدق كقيمة وفضيلة من الفضائل الهامة التي يتمثلها الإنسان تجعله لا يكذب أبدا مهما كانت الظروف والمبررات إلا في المواقف التي سمح فيها الشرع بالكذب والتي حددها لنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وهى ( الإصلاح بين المتخاصمين ، وفى الحرب ، والرجل على زوجته لتدوم العشرة بينهما ). وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبيهقي عن أسماء بنت يزيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب فقال: ما يحملكم على أن تتابعوا على الكذب كما يتتابع الفراش في النار، كل الكذب يكتب على ابن آدم إلا رجل كذب في خديعة حرب، أو إصلاح بين اثنين، أو رجل يحدث امرأته ليرضيها.
وعن أهمية الخلق فقد أشاد الإسلام بالخلق الحسن ودعا إلى تربيته في المسلمين وتنمية نفوسهم ، وفى ذلك نجد الحق تبارك وتعالى قد أثنى على النبي صلى الله عليه وسلم بحسن خلقه فقال : { وإنك لعلى خلق عظيم } القلم 119)
أخرج أحمد وابن حبان عن ابن عمرو أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ألا أخبركم بأحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة؟ قالوا: نعم يا رسول الله قال: أحسنكم خلقا.
وأخرج ابن أبي الدنيا وأبويعلى والطبراني بسند جيد عن أنس قال: لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا ذر فقال: يا أبا ذر ألا أدلك على خصلتين هما أخف على الظهر، وأثقل في الميزان من غيرهما؟ قال: بلى يا رسول الله قال: عليك بحسن الخلق، وطول الصمت، فوالذي نفسي بيده ما عمل الخلائق بمثلها.
إن الأخلاق الإسلامية عنوانها الرحمة . الرحمة من الإنسان لأخيه الإنسان ، والرحمة من الإنسان للحيوان فلا يجهده ، أو يحمله فوق طاقته ، وقصة المرأة التي نص عليها الحديث على أنها عذبت بهرتها مشهورة ، فهي لم تطعمها ولا تركتها تأكل من خشخاش الأرض . والرحمة تكون من الإنسان للطبيعة فلا يعبث بثرواتها التي هي خيرات أمده الله بها . ويكفى أن نعلم بأن عدم التفريط بالثروة وصل لدرجة عدم الإسراف بالماء عند الوضوء حتى لو كان المسلم يتوضأ من ماء نهر جار ، والرحمة مطلوبة أيضا من الإنسان لنفسه ، فلا يطلب منه أن يحمل مالا يطيق ، فالقاعدة ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ) .
إن الحاجة تبدو ماسة اليوم أكثر من أي وقت مضى للالتزام بالخلق الإسلامي من أجل الخروج بالبشرية كلها إلى ساحة الإنقاذ بعدما أفسدت الفلسفات الوضعية ذات المنحى المادي القيم فى معظم الأمم المعاصرة ، وشوهت صورة الأخلاق مما جعل الناس يتخبطون بما نراه اليوم من فساد ، وانتشار للرذائل ، وانهيار شامل في القيم والمثل .

ولقد جاءت الأديان

المزيد


التالي