!۞ عيد سعيد بطاقات رائعة لإرسالها لمعارفكم ۞


الأطفال والحروب آلام لا يمحوها الزمن !!

أكتوبر 29th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اطفال فلسطين

دوي المدافع يكاد يصمم آذانهم، وأزيز الطائرات يروع قلوبهم، ومشاهد القتل والدمار شريط يتجدد أمام أعينهم كل يوم، هذا ما يعيشه أطفالنا في فلسطين والعراق – ولبنان أيضًا – وغيرها من بلاد المسلمين، أما إخوانهم من الأطفال فيشاهدون مشدوهين على شاشات التلفاز نقلاً حيًّا لفصول الحرب والدمار.

وما بين من يعيش الحرب ومن يشاهدها من أطفالنا تضيع طفولتهم وتزداد معاناتهم، فماذا فعلت الحروب في أطفالنا ؟ وماذا نفعل لهم ؟

تقول إحصاءات اليونيسيف إن حروب العالم قتلت مليون طفل ويتمت مثلهم، وأصابت 4.5 مليون بالإعاقة، وشردت 12 مليون وعرَّضت 10 ملايين للاكتئاب والصدمات النفسية، الجزء الأكبر من هذه الأرقام يقع في بلدان العرب والمسلمين.

يركز علماء النفس والتربويون على الصدمة كأكثر الآثار السلبية للحروب انتشارًا بين الأطفال، فغالبًا ما يصاحب الصدمة خوف مزمن (فوبيا) من الأحداث والأشخاص والأشياء التي ترافق وجودها مع الحرب مثل صفارات الإنذار.. وصوت الطائرات .. الجنود.. إلخ؛ يقابلها الطفل بالبكاء أو العنف أو الغضب أو الاكتئاب الشديد.

أما إذا كانت الصدمة ناجمة عن مشاهدة الطفل لحالات وفاة مروعة أو جثث مشوهة لأقارب له فإنها يمكن أن تؤثر على قدراته العقلية. وتتسبب الصدمة في معاناة الأطفال من مشكلات عصبية ونفسية ممتدة مثل الحركات اللاإرادية، وقلة الشهية للطعام، والابتعاد عن الناس، والميل للتشاؤم واليأس، وسرعة ضربات القلب في بعض المواقف.

وتفجر الحروب لدى الأطفال – لاسيما الصغار منهم – أزمة هوية حادة، فالطفل لا يعرف لمن ينتمي ولماذا يتعرض لهذه الآلام، أما الأطفال الأكبر – الفتيان – فيجدون أنفسهم وقد أصبحوا في موقف الجندية عليهم الدفاع عن أنفسهم وذويهم ولو عرضهم ذلك للخطر، وحتى إذا لم يفعل الأطفال ذلك فإنهم يجدون أنفسهم في حالة من التشرد والفقر تفوق قدرتهم على الاستيعاب خصوصًا على التعبير الجيد عن المشاعر والرغبات مما يغذي مشاعر دفينة تظهر في مراحل متقدمة من أعمارهم في صور عصبية وانطواء وتخلف دراسي وغيرها من الأعراض.

إن أخطر آثار الحروب على الأطفال ليس ما يظهر منهم وقت الحرب، بل ما يظهر لاحقًا في جيل كامل ممن نجوا من الحرب وقد حملوا معهم مشكلات نفسية لا حصر لها تتوقف خطورتها على قدرة الأهل على مساعدة أطفالهم في تجاوز مشاهد الحرب.

 في العراق مثلاً يشير أحد مسئولي اليونيسيف إلى أن أكثر من نصف مليون طفل عراقي سيكونون بحاجة إلى علاج نفسي من الصدمة النفسية التي تعرضوا لها خلال الحرب.

أما في لبنان فقد أشارت جماعة “إنترناشيونال ميديكال كوريس” الأمريكية إلى أن الأطفال اللبنانيين سيواجهون مشكلات صحية ونفسية خطيرة في الأشهر القادمة بسبب الحرب التي كان ثلث قتلاها وجرحاها من الأطفال، ورصد أطباء الجماعة تغيرات سلوكية سلبية على أطفال لبنان في مناطق الحرب، أما منظمة اليونيسيف فقد أكدت أن الأحداث المروعة التي شهدها لبنان تركت آثارًا بالغة في نفوس الأطفال، وأن آثارًا خفية عن الأنظار بدأت تظهر عليهم، وتوقعت المنظمة عودة أمراض الإسهال والرئة وشلل الأطفال والحصبة بين أطفال لبنان الذين شردتهم الحرب.

معاناة ممتدة:

معاناة الأطفال من الحروب لا تتوقف بتوقف المدافع، بل تصاحبهم إلى مراحل متقدمة من أعمارهم.

مذبحة قانا التي مر عليها حوالي عشر سنوات لا يزال الأطفال ال

المزيد


التخصص

فبراير 10th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اطفال فلسطين

التخصص الجامعي بين رغبة الأبناء وطاعة الآباء

[ 04/08/2007 - 12:00 ص ]

د. ماهر أحمد السوسي

دائماً عند ظهور نتائج الثانوية العامة ونجاح من نجح فيها، يكون هناك سؤال يطل برأسه باستمرار، هذا السؤال يجسد حقيقة العلاقة بين الأجيال أو طبيعة العلاقة بين الآباء والأبناء ويبين الصراع بين الرغبات، رغبة الأبناء الذين سهروا الليالي ينهلون من العلم بجد واجتهاد، ونصب أعينهم طموح في أن يصل بهم قطار العلم إلى الهدف المنشود !! مكانة اجتماعية راقية ومركز بين الناس مرموق، حيث يكون الطالب قد وضع نصب عينية تخصصاً ما يرنو إلى تحقيقه.

وفي المقابل الآباء والأمهات، الذين كان لهم نصيب كبير في حفيز أبنائهم على الدراسة والتحصيل، وكانوا يحملون في صدورهم مزيجاً من الرجاء والأمل حول مستقبل أبنائهم، وكل منهم يحلم أن يتبوأ ابنه مكانة في المجتمع.

وهنا وبعد النجاح، تتصارع هذه الرغبات، يعلن الابن أنه يرغب في تخصص ما، وتعلن الأم أن حلمها كان غير ما يرغب فيه ابنها، ثم يتقدم الأب في المقابل ويعلن هو الآخر عن رغبته، وقد تكون لا علاقة لها برغبة ابنه أو زوجته.

ويضطرب الجميع وعلى رأسهم هذا الطالب الذي يجب عليه أن يقرر مصير نفسه، وأن يرضي أبويه ولا يعصاهما، لأنه يعلم أن الله تعالى قد حرم عليه معصية أبويه، وقال له: "ولا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما …" فماذا يفعل، ومن هو صاحب الحق في أن يقرر مصير الطالب هنا، هل هم الأهل أم الطالب نفسه، ولو اختار الطالب خلاف ما يريد أبواه هل يكون عاصياً ..؟؟

ولو أردنا أن نتعرف على حكم الشرع في هذه المسألة فإننا نقرر ما يلي:

أولاً: إن طاعة الوالدين فرض لا ينكره أحد، وهو يكاد يكون من البديهيات التي يسلم بها جميع المؤمنين بالله تعالى.

المزيد


متفوقون

فبراير 10th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اطفال فلسطين

أبناء الشهداء والأسرى يحصدون أعلى المعدلات في الثانوية العامة رغم المعاناة

[ 09/08/2007 - 10:07 م ]

صحيفة فلسطين

على شرفة بيته المطل على مدخل مدينة نابلس الغربي جلس الطالب نور الدين صلاح الدين دروزة يحدثنا عن أهم العلامات الفارقة في حياته، والتي تواصلت معه في حكاية ذات امتياز فلسطيني من الميلاد إلى النجاح في الثانوية العامة.

نور الدين " 17 "عاما هو ابن الشهيد القائد في كتائب القسام صلاح الدين دروزة، الذي استشهد في الرابع والعشرين من شهر تموز (7) عام 2001 في عملية قصف إسرائيلية استهدفت سيارة كان يقودها على مقربة من بيته الكائن في منطقة واد التفاح .

نتيجة التوجيهي التي حصل نور الدين عليها فتحت شهيته للحديث عن ما يحس به من أشجان وآلام, انه يفتقد والده كثيرا ويفتقد كذلك عمه عماد الدين الذي سقط شهيدا في عملية اغتيال إسرائيلية أخرى في العام 2002 يوم رحل مع قائد القسام في الضفة الغربية مهند الطاهر.

هو جرحي

ويقول نور الدين إن فرحته بنجاحه في امتحان الثانوية العامة وحصوله على معدل 88% في الفرع العلمي فتحت عليه الجراح,فه

المزيد


شراكة

فبراير 10th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اطفال فلسطين

شراكة البيت والمدرسة لصناعة الأجيال

[ 01/09/2007 - 09:41 م ]

د. داود حلس

مع شروق شمس هذا اليوم - وفي كامل أنحاء ربوع الوطن- تمد مدارسكم أيها الأبناء ذراعيها لاستقبالكم؛ لتضمكم إلى صدرها الحنون فكما أنكم لا تستغنون عنها فهي أيضاً لا تستغني عنكم, ولا تستطيع الحياة بدونكم! أيها الأبناء فلذات الأكباد: أنتم أغلى ما نملك, ثمرات قلوبنا, قرة عيوننا, فرحة وبهجة نفوسنا, أنتم الحاضر الواعد، بناة الغد, محققو آمالنا - بإذن الله – أولاً، ثم بعقولكم النيرة وعلومكم الواسعة, وسواعدكم القوية…

اعلموا أيها الأبناء: أن هذه المدة من عمركم المبارك – إن شاء الله – فرصة ثمينة لا تعوض فأغنوها بالجد والعمل والكدح والسهر في طلب المعالي؛ لتصلوا إلى ما تحبون من النجاح والفلاح والتفوق والتألق الذي نريد لكم إن شاء الله تعالى، أيها الأبناء: اعلموا أن الطالب الصالح يعد مدرسته مثل بيته, وصفّه مثل غرفته الخاصة، يرتبه كما يرتبها, وينظفه كما ينظفها, وأما معلميكم فليس هناك أحد – بعد الوالدين- أحق بالتبجيل والاحترام والتكريم من المعلم؛ لأن الله ينقلنا به من : الجهل إلى العلم، ومن الخطأ إلى الصواب, ومن الحسن إلى الأحسن، فما أعظم فضله وأكبر حقه! أيها الأحباب عليكم باغتنام الوقت وإن من أهم ما يساعد على اغتنام الوقت البعد عن مصاحبة أهل السوء، وترك الفضول، ومصاحبة المجدين النبهاء الأذكياء, وقراءة أخبار العلماء, والانغمار في متعة القراءة والاستزادة من المعرفة والاطلاع، وتنقيح المعلومات، فذلك كله يبصركم بقيمة الوقت واستغلاله.

وأما أنتم أيها الزملاء المعلمون والمعلمات،

المزيد


شراكة

فبراير 10th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اطفال فلسطين

شراكة البيت والمدرسة لصناعة الأجيال

[ 01/09/2007 - 09:41 م ]

د. داود حلس

مع شروق شمس هذا اليوم - وفي كامل أنحاء ربوع الوطن- تمد مدارسكم أيها الأبناء ذراعيها لاستقبالكم؛ لتضمكم إلى صدرها الحنون فكما أنكم لا تستغنون عنها فهي أيضاً لا تستغني عنكم, ولا تستطيع الحياة بدونكم! أيها الأبناء فلذات الأكباد: أنتم أغلى ما نملك, ثمرات قلوبنا, قرة عيوننا, فرحة وبهجة نفوسنا, أنتم الحاضر الواعد، بناة الغد, محققو آمالنا - بإذن الله – أولاً، ثم بعقولكم النيرة وعلومكم الواسعة, وسواعدكم القوية…

اعلموا أيها الأبناء: أن هذه المدة من عمركم المبارك – إن شاء الله – فرصة ثمينة لا تعوض فأغنوها بالجد والعمل والكدح والسهر في طلب المعالي؛ لتصلوا إلى ما تحبون من النجاح والفلاح والتفوق والتألق الذي نريد لكم إن شاء الله تعالى، أيها الأبناء: اعلموا أن الطالب الصالح يعد مدرسته مثل بيته, وصفّه مثل غرفته الخاصة، يرتبه كما يرتبها, وينظفه كما ينظفها, وأما معلميكم فليس هناك أحد – بعد الوالدين- أحق بالتبجيل والاحترام والتكريم من المعلم؛ لأن الله ينقلنا به من : الجهل إلى العلم، ومن الخطأ إلى الصواب, ومن الحسن إلى الأحسن، فما أعظم فضله وأكبر حقه! أيها الأحباب عليكم باغتنام الوقت وإن من أهم ما يساعد على اغتنام الوقت البعد عن مصاحبة أهل السوء، وترك الفضول، ومصاحبة المجدين النبهاء الأذكياء, وقراءة أخبار العلماء, والانغمار في متعة القراءة والاستزادة من المعرفة والاطلاع، وتنقيح المعلومات، فذلك كله يبصركم بقيمة الوقت واستغلاله.

وأما أنتم أيها الزملاء المعلمون والمعلمات،

المزيد


ليسوا كغيرهم

فبراير 10th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اطفال فلسطين

أطفال في عمر الزهور كتب عليهم أن يفنوا طفولتهم البريئة لإعالة أسرهم بغزة

[ 07/10/2007 - 12:19 ص ]

صحيفة فلسطين

يحلم الطفل بهاء سعدية  بمنتزهات خضراء, وأن يكمل تعليمه ويعيش كباقي أطفال العالم، لكن سوء الحال والفاقة أجبرت جسده الغض الطري على العمل الشاق في مفترقات شوارع  غزة لبيع بعض السلع، عله يعود ببضعة شواقل يقوت بها أسرته الفقيرة، ويساعد والده الذي فقد عمله في الخط الأخضر منذ عدة سنوات والذي بات عاجزاً عن توفير ما يحتاجونه".

مشاهد يندى لها الجبين لأطفال في عمر الزهور كتب عليهم ان يفنوا طفولتهم البريئة في أعمال شاقة تفوق طاقة أجسادهم الغضة، رصدتها صحيفة فلسطين في شوارع غزة.

إذلال ومهانة ولكن …

بهاء الذي لم يتجاوز الأحد عشر عاماً يضع حقيبته المدرسية كل يوم عند الظهر في بيته عقب عودته من المدرسة، ويتناول ما تيسر له من الطعام المتوفر في البيت، سرعان ما يخرج ثانية إلى العمل في ميدان فلسطين "الساحة"، وسط مدينة غزة، وهو تجمع لمئات المواطنين على أمل ان يبيع ما لديه من سلع بسيطة .

وبينما ينتقل بهاء من سيارة إلى أخرى، وبين جموع المارة يتجمع حوله صبية أخرون يبيعون الحلوى أو بعض احتياجات المنزل البسيطة، وقال بهاء صاحب  البشرة السمراء بجرأة لـ"فلسطين"، التي رافقته لدقائق في تجواله بين المارة "أنا أضطر للبيع هنا في زحمة المركبات وضوضاء الأصوات وتزمت المواطنين المرهقين من العمل، لأني بحاجة إلى نقود، فأبي عاطل عن العمل منذ 7 أعوام وكان المعيل الوحيد للبيت.

أنا لست متسولاً

وبدا الحزن والتأثر على ملامح وجه بهاء عندما أسمعته إحدى السيدات اللاتي ألح عليهن لشراء ما بحوزته  كلمات نابية جرحت شعوره ،  ولكن بهاء أصر على البيع والتجول على حساب كرامته الإنسانية قائلاً " إيش جابرك على المر إلا الأمر".

 وقال: "رغم ان كثيراً من المواطنين يصنفونني ضمن الشحاذين ولكن لا يعلمو مدى احتياجي لكل شيقل من هذا البيع الذي يجعلني أشعر بأنني ذليل  في طرقات غزة، وأمام أصحابي، ولكن للضرورة أحكام، ثم تركنا ليستأنف عمله في طرق نوافذ السيارات باحثاً عن من يشتري علبة علكة، أو نوعاً من أنواع الشيكولاتات والسكاكر.

الضحية مدرستي

تتنوع المهن التي تستقطب الأطفال، فمنهم من يبيع الحلوى و"الصحف اليومية" عند الإشارات الضوئية ومفترقات الطرق، وآخرون ينبطحون أرض

المزيد


مرفوضة أمنيا

فبراير 10th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اطفال فلسطين

الطفلة جمانة.. الاحتلال يحرمها من والدها والموت غيب والدتها!!

[ 11/11/2007 - 10:44 م ]

غزة - صحيفة فلسطين

طفلة صغيرة لم تتجاوز الست سنوات من العمر، تعرف نفسها على أنها المرفوضة امنياً برغم عدم إدراكها لمعنى تلك الكلمة، حينما تسألها عن اسمها تجيبك قائلة: بصوت رقيق بريء لم يعرف من الحياة إلا المتاعب، أنا جمانة بنت الأسير علاء أبو جزر مرفوضة أمنياً بدهم مني هوية من وين أجيب هوية؟ لتستكمل معها الحوار منذ متى وأنت مرفوضة؟ فترد ببراءة الطفولة من زمان زمان وكأنها تريد أن تعبر عن مدى طول الفترة التي حرمت منها من رؤية والدها.

الطفلة جمانة اعتقل والدها وتوفيت أمها لتفتح عيونها على دنيا غريبة حرمتها من حنان الأم والأب بدون ذنب.

الأم توفيت إثر إصابتها بداء الوباء الكبدي والأب اعتقل قبل ولادتها فلم تره وسبحان الله رضيت الطفلة بقدر الله وهو وفاة والدتها ولم تسأل عنها كثيرا بقدر ما تسأل عن والدها الحي والبعيد عنها قصرا نظرا لاعتقاله عندما كان عائدا من السفر، مع والده المريض بالفشل الكلوي والسكري عام 2001.

وفضل الأب علاء السفر مع والده لاستكمال رسالة الماجستير في المحاسبة، حيث تعرض للاعتقال من قبل الاحتلال وحكم علية 17 عاما.

وتعرفت الطفلة جمانة على والدها من خلال الصور وبعد إصدار الحكم عليه سمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي لوالدته وطفلته بزيا

المزيد


حتى الخدج

فبراير 10th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اطفال فلسطين

الأطفال "الخدج" يدخلون "لعبة المصير" مع استمرار انقطاع إمدادات الوقود

[ 28/01/2008 - 11:13 م ]

غزة - صحيفة فلسطين

في لحظة واحدة قد تتبدل حياة ثمان عائلات فلسطينية تقطن قطاع غزة إلى مرارة العلقم، لا يشعر بطعمها إلا من تجرع من كأس آلام الحمل والولادة، فأمير وخميس وآدم وأحمد ووو.. يجهلون المصير الذي يمكن أن تحمله لهم الساعات القادمة، مع استمرار تذبذب إمدادات التيار الكهربائي.

بانتظار الموت..

الأسلاك والمجسات الطبية بدت أشبه بشبكة تلف جسم خميس محمد الذي لم يجاوز الأسبوع من عمره، بعد ولادة ناقصة الوزن والعمر داخل رحم أمه ليكون أحد الأطفال "الخدج". حينما تنظر عبر زجاج الحاضنة الصناعية التي يرقد فيها خميس "كيلو وستمائة جرام"، تدرك أنك لن تعثر في قاموس الإنسانية الدولية على كلمة تصف ما قد يلم به، فتزويد خميس بالفيتامينات والبروتين والأملاح التي لم يحصل عليها في طوره الجنيني في الأشهر الأخيرة من الحمل واكتمال نمو رئتيه والحفاظ على حرارة جسمه، الذي لم تعد تميز بين يديه وفخذيه من النحافة، كل ذلك سيصبح في خبر كان حال انقطاع الكهرباء عن مشفى النصر.

ويعاني الأطفال "الخدج" من أربع مشاكل رئيسة، وهي سرعة فقدانهم للحرارة، وصعوبة التنفس، وكيفية بدء

المزيد


من غزة

يناير 22nd, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اطفال فلسطين

الأميران..أطفأ نورهما الاحتلال بصواريخه وحصاره

 

"

 

غزة- خاص بالشبكة الإعلامية الفلسطينية

"أمير اليازجي" طفلان حملا نفس الاسم وتقارباً في العمر، الكثير من الصفات جمعت بينهما، لكن أهمها أن الاحتلال غيبهما عن الحياة، أحدهما صارع الموت لعدة أشهر بسبب الحصار الإسرائيلي حتى رحل عن الدنيا، والآخر مزقت صواريخ الاحتلال جسده النحيف وهو في أحضان والده.

 

"أمير اليازجي" طفل يقطن غرب مدينة غزة رحل قبل عدة أشهر بسبب المرض ومنعه من السفر لتلقي العلاج، وهو ذات الاسم لطفل اغتالته طائرات الاحتلال برفقة والده وعمه بقصف سيارتهما في شارع النفق الأربعاء 16-1-2008.

 

"أم عبد الله اليازجي" أم أمير (شهيد الحصار) كان زهرتها الجميلة يذبل يومياً على مرأى من عيناها وهو محروم بفعل الاحتلال والحصار من الدواء ومجرد محاولة إنقاذه.

 

اليوم تجلس أم الطفل أمير عشرة أعوام وألف آه تحرق قلبها المكسور ودموعها التي لا تتوقف تعبر بألم مدى انكسارها وهي تفقد طفلها الصغير دون ذنب منه سوى أنه أحد سكان غزة المحاصرين.. (13) يوما مرت كان فيها أمير ينتظر دخول الدواء إليه أو خروجه للعلاج من ذلك المعبر الوحيد الخاضع لسيطرة الاحتلال والذي ربما كان يكفل له الشفاء من مرضه.

 

أما الطفل أمير محمد اليازجي (شهيد القصف) فقد كان يكبر أمام أعين والدته يوماً بعد يوم لترى فيه رجلاً كبيراً يساندها في هذه الحياة، وهو وحيد والده، وله شقيقتين، وكم فرحت حينما جاء زوجها ليأخذ ابنها أمير في جولة بسيارته الجديدة، ولم تدر أنه المشوار الأول والأخير لفلذة كبدها في السيارة الجديدة.

 

وقصف طائرات الاحتلال سيارة مدنية من نوع (بيجو تندر) في شارع النفق، مما أدى لاستشهاد عامر وشقيقه محمد اليازجي ونجل الأخير الطفل أمير، لتمزق أجسادهما إلى أشلاء. وكان الشهداء في أول جولة لهم في سيارتهم الجديدة.

 

وقد خرج الشقيقان عامر ومحمد الذي اصطحب معه نجله الوحيد أمير ثمانية أعوام بعد أن ارتدى ملابسه الجديدة، ليكون معه في أول جولة في سيارتهما الجديدة وأخر رحلة في الدنيا.

 

وفيما بدت علامات المأساة تسيطر على وجهها المصدوم، كانت أم الطفل أمير تستقبل المعز

المزيد


كيف كان عيدهم

يناير 18th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اطفال فلسطين

الطفل الغزي… يحتفل بعيد الأضحى رغم وطأة الحصار!!

 

غزة - صحيفة فلسطين

رغم مرارة الألم، ووطأة الحصار الخانق، إلا أن الطفل الغزي استطاع أن يحتفل بعيد الأضحى المبارك أسوة ببقية الأطفال المسلمين بطريقته الخاصة، فمخيمات وقرى قطاع غزة شهدت حركة واسعة للأطفال من مختلف الأعمار وهم يرتادون المتنزهات الخضراء ويستقلون "الارجوحات" علهم يطفئون خلالها لوعة حرمانهم من معاني الطفولة ويعيشون يوماً جميلاً في حياتهم.

صحيفة "فلسطين" تجولت بين الأطفال، ورصدت ما عايشوه خلال عيد الأضحى المبارك في هذا التقرير.

أقوالهم عن العيد

الطفل محمد عبد العال 12عاما يفسر العيد من وجهة نظره ويقول:" العيد يعني نروح على الملاهي ونأخذ عيدية ونذبح الخروف ونأكل الحلوى ، ومادامت هذه الأشياء موجودة فمعناه أن العيد موجود "، مشيراً إلى أنه ذهب لزيارة أصدقائه للاطمئنان عليهم و لتهنئتهم بعيد الأضحى.

وأعرب عبد العال عن أمله أن تكون الأعياد القادمة أجمل وأفضل بكثير من هذه الأيام ,مطالباً أبناء الشعب الفلسطيني بالتوحد من أجل الخروج من أزمة الحصار، وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني.

المزيد