!۞ عيد سعيد بطاقات رائعة لإرسالها لمعارفكم ۞


أبنائك أمانه عندك ………هلا رعيتها ؟؟؟

أكتوبر 29th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمك ثم امك

أختي الكريمة إن أطفالك أمانة بين يديك وضعها الله عز وجل عندك وأنت المسؤوله عنهم حين تقفين بين يديه عز وجل فعليك غاليتي أنه تعطيهم حقهم ولا تتواني عنهم ……….. {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً }الكهف46 فهم نعمة أنعم الله بها علينا وعلينا أن ونؤدي حق الشكر في هذه النعمة بأن نحسن الاعتناء تربيتهم.
أخيتي أن شخصية الطفل تتشكل وهو صغير يحمل من هذه الشخصية الكثير من الصفات في مراحل عمره المتقدمة ومن خلال تربيتك تتشكل لديه الكثير من الصفات فإليك بعض الأمور التي يجب عليك أن تحرصي عليها لتنشئه نشأة طيبة :
1- أولا غاليتي عليك أن تعلميه أن دينه هو أول مرتبة في حياته قبل أي شيء حتى قبل أمه وأباه و أخوانه تعلميه أصول الولاء والبراء وعلى أي أساس يحب ويكره (فمن كان مؤمنا بالله ورسوله يسعى بالخير لهذا الدين وهذه الأمة فهو من نحب ونوالي ومن كان عدوا لله ورسوله ويؤذي المؤمنين ويعاون عليه أعدائهم فهو من نكره ونعادي ) لا تقولي أنه صغير ولن يفهم هذه الأمور بل على العكس سيفهما وسيطبقها أفضل بكثير من أنا كبار يستطيعون التميز بين الحق والباطل.
2- عليك غاليتي أن يتعلم

المزيد


كيف تكونين أمًا مثالية ؟

أكتوبر 28th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمك ثم امك

 

 

 

 

 

قال تعالى: {والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا}، هذه الآية الكريمة اشتملت على صفات النفس ذات الهمة العالية والتي لا ترضى بالدنية في الدين، بل لا تريد أن تكون تقية فقط ولكن تكون إمامًا للمتقين، وقد أكون قدوة حسنة لغيرى في ملبسي وتعاملاتي، وفي معاملتي لزوجي، ولكن هل سألت إحدانا نفسها ذات يوم: هل أنا قدوة في تربيتي لأبنائي؟

تقول الأستاذة إيمان صالح الحربى - الباحثة التربوية وإحدى المهتمات بشئون المرأة - إن هناك قائمة من السلوكيات والقيم التى يجب على كل من تريد أن تكون مثالاً وقدوة لأبنائها فى ذاتها وفى تربيتهم أن تتحراها وتتحلى بها

وهى:الإخلاص لله، فهي تربي أبناءها من أجل الله ولله، فهم أمانة أعطاها الله إياها.

فيجب عليها أن تكون قدوة للأبناء في تعاملاتها، في أخلاقها، في عباداتها، في نظامها، في مأكلها، في مشربها، فالابن مثل الإسفنجة يمتص كل ما حوله، وإذا أصلحت الأم نفسها فإن الله يحفظهم، قال عز و جل: {وكان أبوهما صالحًا}.


الصبر والحلم:

وهذه الصفة تكاد تكون منعدمة، فأبناؤك عندما يعودون من المدرسة يجدون منك الصراخ، والعراك، والعصبية، نعم التربية مجهود ومشقة، ولكن يكفيك قوله تعالى: {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب}، وهناك نقطة هامة حقيقة أود أن ألفت النظر إليها وهي: أن نبعد عن مقارنتهم بما كنا عليه، ونحن في سنهم، فعلي بن أبي طالب (رضي الله عنه) يقول: «ربوا أبناءكم، واعلموا أنهم خلقوا لزمان غير زمانكم»


 الرحمة والحب:

 أنصح كل أم أن تستبدل الحب بالعقاب؛ لأنه للأسف الشديد في كثير من البيوت أصبح الأب والأم أدوات تعذيب للأبناء، فالأب يضرب، والأم تصرخ ، فمن الممكن أن تستخدم الأم أسلوب المكافأة، ولكن ابدئي بالحديث عن الأجر، وبدرجات الجن

المزيد


لاتكن عاقا

ديسمبر 4th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمك ثم امك

***ما مقـــــدار حبـــــك لأمــــــك***
 
عندما كان عمرك سنه _ قامت بتغذيتك وتغسيلك
أنت شكرتها بالبكاء طول الليل
 
عندما كان عمرك سنتان _ قامت بتدريبك على المشي
أنت شكرتها بالهروب عنها عندما تطلبك
 
عندما كان عمرك ثلاث سنوات _ قامت بعمل الوجبات اللذيذة
لك
أنت شكرتها بقذف الطبق على الأرض
 
عندما كان عمرك أربعة سنوات _ قامت بإعطائك قلما لتتعلم
الرسم
أنت شكرتها بالكتابة على الجدران
 
عندما كان عمرك خمس سنوات _ قامت بإلباسك أحسن
ملابس العيد
أنت شكرتها بتوسيخ الملابس
عندما كان عمرك ست سنوات _ قامت بتسجيلك في المدرسة
أنت شكرتها بالصراخ لا أريد الذهاب
 
عندما كان عمرك عشر سنوات _ كانت تنتظر رجوعك
 من المدرسة لتعانقك
أنت شكرتها بدخولك إلى غرفتك سريعا
 
عندما كان عمرك ثمانية عشر سنة _ كانت تبكي خلال
 نجاحك
أنت شكرتها بطلبك سيارة جديدة
عندما كان عمرك عشرون سنه _ كانت تتمنى الذهاب
 معها إلى الأقارب
أنت شكرتها بالجلوس مع أصدقائك

المزيد


امك ثم امك

ديسمبر 3rd, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمك ثم امك

عفواً.. أمي الحبيبة..لم أعرف حقيقة معاناتك حتى رزقت بمولود..!!
 
خالد بن عبد الرحمن الدغيري
 
هكذا نحن..
لا نعرف قيمة الشيء حتى نفقده..!
ولا نعرف حقيقة بعض الأمور حتى نجربها..!
وهذا حال كثير منا..
[ أمي العزيزة ]
أستسمحك عذرا..
فلم أتصور معاناتك أثناء حملك بي وما تجرعتِه من ألم الحمل والطلق..
وما مر بك أثناء ولادتي من وجع وتعب..
ورأيتِ الموت بعينيكِ..
مرات ومرات..

حتى رزقت بمولود..!
ورأيتُ ذلك في زوجتي..
فعفواً..أمي..عفواً..

[ أمي الغالية ]

اسمحي لي أن أذكر بعض ما رأته عيني..
في معانات زوجتي مع أبني..في أكثر الليالي..

ففي كل ليلة تحلم زوجتي بنوم هنيء..بعد تعب في البيت..
وما أن تضع رأسها على وسادتها..
وتذهب في سبات عميق..
وفجأة..
إذ ببكاء ابننا يملئ أرجاء الغرفة..فتقوم فزعة..
وتضمه إلى صدرها..وتهده كي يعود إلى نومه..
ثم ترجع..وتلقي رأسها على وسادتها..
وتستغرق في نوم عميق..
وفجأة..
إذ ببكاء ابننا الصغير يعود من جديد..
وهكذا يتكرر هذا المشهد أكثر من ثلاث وأربع مرات في الليلة الواحدة..

حينها تذكرتك أمي الحنونة..
وذرفت عيني..شفقة ورحمة بك..
ورفعت يدي بالدعاء لك ولوالدي..
رب ارحمهما كما ربياني صغيرا..

[ أمي الحبيبة ]

كم هي سعادتي عندما أجلس ع

المزيد