Yahoo!

 


الإنتفاضة الفلسطينية الثالثة Third Palestinian Intifada

انصر الحق ولو بكلمة

 

 

 

 


 

 
 
 
 


 

 

وقفوهم إنهم مسئولون

كتبها أم عبد الرحمن ، في 13 نوفمبر 2011 الساعة: 12:28 م


http://www.elections2011.eg/index.php/2011-11-09-20-01-43

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيدكم مبارك

كتبها أم عبد الرحمن ، في 29 أغسطس 2011 الساعة: 09:20 ص

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زاد المربى(6)

كتبها أم عبد الرحمن ، في 29 أغسطس 2011 الساعة: 09:10 ص

* إذا أردت أن يقبل المخطئ نصيحتك ويحترم توجيهك فاجتنب مايستفزه من التشهير والتقريع واعطاء الخطأ أكبر من حجمه……تلطف له، واستر عليه،وأقنعه بالدليل،وحرك إيمانه بالوعظ،ووظف مشاعره فى الترفع عن الخطأ والتنزه عن آثاره،وأشعره أن الفرصة لاتزال سانحة ليصلح مابدر منه،وانتفع بما كتب عن الأساليب النبوية فى التعامل مع أخطاء الناس.

*قال أبو هريرة رضى الله عنه:يارسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ فقال صلى الله عليه وسلم(لقد ظننت يا أبا هريرة أن لايسألنى عن هذا الحديث أحد أول منك لما رأيت من حرصك على الحديث..)البخارى

الثناء المنضبط على السؤال الجيد أسلوب تربوى محفز لإعمال الذهن والعناية بالعلم،ولايلاحظ حرص الطلاب إلا المعلم المتابع النبيه بأحوالهم.

*قال على رضى الله عنه:ياحملة القرآن اعملوا به،فإنما العالم من علم ثم عمل بما علم،ووافق علمه عمله،وسيكون أقوام يح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ترحيب

كتبها أم عبد الرحمن ، في 27 نوفمبر 2007 الساعة: 19:18 م

 

 

 

>

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين يكون المجتمع بلا رقابة !

كتبها أم عبد الرحمن ، في 8 أكتوبر 2011 الساعة: 15:08 م

حين يكون المجتمع بلا رقابة !

 

 

 عبد الرحمن هاشم .

يبدو أن موضة أفلام هذه الأيام الابتعاد عن اهتمامات الناس الأساسية ، والجرى وراء كل ما هو غريب وشاذ فيتم تسليط الضوء عليه بعيدا - بطبيعة الحال - عن أي منظور قيمي أو خلقي مما يعقد الأمور ويؤدي إلى نتائج عكسية .

نموذج ذلك فيلم ( بدون رقابة ) الذي تم عرضه منذ أسابيع في القاهرة وتسبب وجود شخصية ( شاذة ) في أحداثه – هي شخصية " شيري " التي لعبتها " علا غانم " – في إثارة النقد ضد الفيلم المتهم بالترويج للسحاق .

كذلك لا ننسى دور " الشاذة جنسيا " الذي قدمته غادة عبد الرازق في فيلم " حين ميسرة " وأثار استياء شديدا ، الأمر الذي يطرح مجموعة من الأسئلة من قبيل ، هل هذه الظاهرة منتشرة في مصر لدرجة أن نتعرض لها في أفلامنا بينما هناك قضايا أهم يعيشها الشباب كالإدمان والعنف والبطالة وتأخر سن الزواج ؟ وهل المعالجة الدرامية المباشرة مناسبة لمحاربة مثل هذه السلوكيات ؟ ولماذا شعر قطاع عريض من الجمهور بخدش الحياء عقب المشاهدة ؟ وهل حقا شبابنا اليوم يعيش بدون رقابة كما هو عنوان الفيلم حيث عصر الفضائيات المفتوحة والانترنت ؟

بداية يرى هاني جرجس فوزي مخرج الفيلم أن الواقع فيه أكثر مما جاء في الفيلم بكثير ، خصوصا في الأوساط المفتوحة والبنات اللاتي يرتدن صالات الديسكو ، وكذلك اللاتي يقمن في المدن الجامعية أو يعشن بعيدا عن عائلاتهن .
وضرب مثلا بتقرير أخير للجهاز المركزي للمحاسبات يحذر من خطورة الجمع بين الجنسين في 17 مؤسسة من مؤسسات الرعاية الاجتماعية للأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية ، وأشار إلى أن تلك المؤسسات تمثل 6% تقريبا من إجمالي المؤسسات على مستوى مصر والبالغ عددها 306 مؤسسات ، ( ومن المعروف أنه يتم قبول الأطفال من سن 6 سنوات إلى 18 عاما ) .

وتوافقه على ذلك علا غانم ممثلة الفيلم فتقول : ظاهرة الشذوذ الجنسي انتشرت بشكل كبير في السنوات الأخيرة ليس فقط بين الرجال بل بين الفتيات أيضا ، ومن واجب الفن التصدي لهذه الظواهر السلبية بعمل فني يناقش أسبابها دون خجل .
وتضيف : قابلت العديد من الفتيات الشاذات في الواقع ، وعرفت الكثير عنهن وعن تصرفاتهن الغريبة ، واتضح لي أن شذوذ الفتيات منتشر في مصر في جميع شرائح المجتمع ، وهناك فتيات يمارسن هذه العادة السيئة منذ المرحلة الابتدائية وتستمر معهن حتى بعد الزواج ، والفتاة الشاذة تعرف نظيرتها بمجرد النظر إلى جسدها .

والسبب في انتشاره – والكلام ما زال على لسان علا غانم – أنه أكثر أمانا نسبيا للفتاة من علاقتها بالرجل ، إذ لا يفقدها عذريتها ، فضلا عن سهولته فالفتيات من الممكن أن يتواجدن سويا في أي مكان دون مشاكل أو شبهات ، لذا فالظاهرة منتشرة بكثرة في دورات مياه المدارس والجامعات والمعاهد ، وهذا ما حدث بالفعل للبطلة والفيلم يقدم رسالة إلى كل أسرة مصرية بأن تراقب تصرفات بناتها وصديقاتهن وكل من يتقرب إليهن فعدم الرعاية والاهتمام من جانب الأهل لبناتهم يدفعهن إلى الوقوع في صحبة السوء وشراك الشذوذ والانحراف .

حالات صادمة

ويلفت الكاتب الكبير الأستاذ فهمي هويدي النظر إلى ما يحدث في الأندية الكبرى في القاهرة ونظيراتها في باقي المحافظات من إدمان المخدرات إلى حالات الاغتصاب والتحرش الجنسي وعلاقات الشذوذ بين الجنسين فيقول : حدثتني أكثر من أم عن الرعب الذي يعشن فيه بسبب انتشار الانحرافات السلوكية والأخلاقية في هذه الأماكن التي يدفع فيها الآباء عشرات الألوف من الجنيهات لإلحاق أبنائهم بها . وقالت إحداهن : إنها استقالت من عملها واختارت أن تقعد في البيت لكي يكون أولادها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تربية اليتيم ويتيم التربية

كتبها أم عبد الرحمن ، في 8 أكتوبر 2011 الساعة: 15:05 م

تربية اليتيم ويتيم التربية 

 

 

أ‌. إبراهيم بن صالح الدحيم

 

 


لستُ منزوع العاطفة، ولا مُنْبَتَّ المشاعر حين أنصح لقومي بشيء من الحزم والشدة:


فقَسا ليزدجروا، ومن يكُ حازماً *** فَلْيَقْسُ أحياناً على من يرحم


إن الطبيب وهو يبضع الجرح للمريض لا يمكن أن يوصَم بأنه مجرم يمارس التعذيب. إننا ما لم نعالج قضايانا بشيء من الوضوح والشفافية، ونقف معها على شيء من النصح والمكاشفة؛ فإن مشاكلنا سوف تزداد تعقيداً، وسوف يطفو أثرها على السطح وتفيض منه بعد ذلك، مهما غلَّفناها بغلاف حسنٍ وسترناها عن الأعين. إننا في الحقيقة نعيش مع تربية الأولاد - هذه الأيام - بين يُتْمَيْن: يُتم واقع أفسده التدبير، ويُـتـمٍ صنعته الغفلة وغذَّاه التفريط. ولما رأيت الوضع يزداد تأزماً؛ بريت قلمي، وهززت أناملي، فجرى المداد على الورق يخط بلغة النصح هذا الحديث.

 


أولاً: تربية اليتيم:


لما كان اليتيم ضعيفاً ومَظِنّة للتغرير به والاعتداء عليه من ذوي النفوس الضعيفة والذمم الدنية، دون أن يستطيع أن يدفع عن نفسه شيئاً؛ تولى الله التأكيد على حفظ حقه وماله، ورحمته وإكرامه والعناية به، فقال: {كَلاَّ بَل لاَّ تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ} [الفجر: 71]، وحذّر بأقوى عبارة وأشد خطاب من أكل ماله والاعتداء عليه، فقال: {إنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا} [النساء: 01].

 


اتقوا الله في ضعاف اليتامى *** وبما يستحل غير الحلالِ
واعلموا أن لليتيم ولياً *** عالماً يهتدي بغير سؤالِ
ثم مال اليتيم لا تأكلوه *** إنَّ مـالَ اليـتـيـم يـرعـاه والــي


وجاء في السنة النبوية الحث على الإحسان إلى اليتيم وكفالته ليكون نوعاً من التعويض عما فقده من رعاية والده له، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «كافل اليتيم - له أو لغيره - أنا وهو كهاتين في الجنة» وأشار مالك [راوي الحديث] بالسبابة والوسطى[1]. وحث - صلى الله عليه وسلم - على المسح على رأس اليتيم وعدَّ ذلك سبباً لرقة القلب؛ فقد شكا رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قسوةَ قلبه، فقال: «أتحب أن يلين قلبك وتدرك حاجتك؟ ارحم اليتيم، وامسح رأسه، وأطعِمه من طعامك؛ يلِن قلبُك، وتُدرِك حاجتَك»[2].


ولكن هذه العناية من الإسلام باليتيم، وهذا الحث والتأكيد على الإحسان إليه؛ لا يعني أن تنقلب الحال إلى نوع من الإغراق في العاطفة والانجراف وراء رحمة مزعومة، فيقع بسببها إغفال التربية الصحيحة التي يجب أن يقام بها على اليتيم. لقد أرشد - صلى الله عليه وسلم - إلى المسح على رأس اليتيم كنوع من الرحمة والرأفة والعناية، لا أن يتوجه الجهد كله إلى المسح على بطنه حمايةً له من الجوع، أو يجلل برداءٍ خشية البرد، أو يظلل بكساء وقاية له من حر الشمس: {قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ} [التوبة: 18].


إن مراد الإسلام من الرحمة والعطف على اليتيم أن يَحِلَّ محلَّ ولد الصلب في النصح له وتوجيهه.
لقد تحولت تربية اليتيم في أحيانٍ كثيرة إلى نوعٍ من الدلال والتغييب التام له عن المسؤولية، مما يجعله يعيش نوع أزمة مع الحياة في مستقبل أمره؛ إذ يبقى ناقص التربية، معدوم التجربة، ضعيف القرار، سطحي التفكير. إننا نخطئ في نظرتنا لليُتم فنتعامل معه على أنه نوع نقصٍ وعيب. لذا؛ فإننا نحاول جاهدين أن نخفيه وأن نقطع كل صلة تذكـر بـه، بل ربما استفاد اليتيم (الألمعي) من لفظة اليتم ورَقَةَ ضـغطٍ واستعطاف لتحقيق مطالبه كيف كانت. بينما لو فهمنا اليُتم على أنه تحمُّل مبكِّر للمسؤولية وأفهمنا اليتيم ذلـك؛ لربما أشعلنا فيه من الرغبة والطموح والرقي شيئاً لا يشعله غيره.
حضرت مرةً رجلاً يعزي أبناء قريب له، فأعجبني من قولـه لهم: إن أباكم لم يمت حين خلّفكم بعده! لقد كنت أحس بنشوة الكلمات ولم تكن قيلت لي؛ فكيف لو كنتُ المخاطَب بها؟!


إنه في بعض الأحيان، قد يكون وجود الأب سبب ركودٍ للابن؛ بسبب الاعتماد الاتكالي عليه، والاكتفاء بترديد مفاخره مع القعود عن محاكاته والسير على طريقته.
إن الـيتم ليـس عيباً ولا نقصاً، وكـيف يكـون عيباً ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - عـاش أول حيـاته يتيـماً؟ فقـد توفي أبوه وهـو حِمل فـي بطـن أمه، ثم توفيـت أمه وهو ابن ست سنين. قـال النيسابوري: «قال أهل التحقيق: الحكمة في يُتم النبي - صلى الله عليه وسلم - أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رهن الأبناء عنف أسري آخر!!

كتبها أم عبد الرحمن ، في 8 أكتوبر 2011 الساعة: 15:01 م

رهن الأبناء عنف أسري آخر!!

 

أ. نوال الراشد 

 

 


رهن الأبناء حالة جديدة من الحالات التي ظهرت مؤخراً لتضاف إلى ملف العنف الأسري لتزيد أوراقه المثقلة بالقضايا، رهن الأبناء في الواقع ليس بظاهرة إنما نخاف أن نصل إلى تلك النتيجة في يوم ما لو أهملنا التعرف على أسبابها وعلاجها.


هناك حالتان ظهرت على سطح الإعلام المحلي الأولى أب مدمن مخدرات انتابته نوبات مخدرات انسحابية وحتى يستطيع إسكات تلك النوبات قام برهن طفله الصغير لمروج مخدرات حتى يستطيع أن يتدبر مبلغ الجرعة ، الأب الآخر قام برهن طفله البالغ 3سنوات لرجل في مدينة أخرى مقابل مبلغ مالي وبعد أن سلم بنفسه الطفل للرجل الذي اقرضه المال قام بإبلاغ قسم الشرطة عن اختفاء ابنه، التحريات التي قام بها قسم الشرطة شكت في الأب الذي لم يسال عن ابنه المختفي بالرغم من مرور عدة أيام على البلاغ والتي أثبتت أن الأب سلم الطفل طائعا مختارا للرجل الذي اقرضه المال وتم إخضاع الأب إلى التحقيق وإحالته إلى الجهات المختصة ،

 

هذا النوع من العنف فرض إبعادا قسريا ونزع الأطفال من أحضان أمهاتهم والتخلي بكل سهولة عن أبنائهم بسبب احتياجات مادية وبالرغم من احتضان هؤلاء الآباء لأبنائ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عظماء ربّتهم أمهاتهم

كتبها أم عبد الرحمن ، في 8 أكتوبر 2011 الساعة: 14:54 م

عظماء ربّتهم أمهاتهم

~*~ موسوعه صور بسمله وأدعيه وتواقيع اسلاميه ~

 

 

د. مبروك رمضان

 



إذا أردت أن تبحث عن سرّ العمالقة والعباقرة والنوابغ والقادة فابحث عن أمهات هؤلاء والأسر التي تَربَّوا وترعرعوا فيها والبيئة التي نشأوا فيها والأمهات اللاتي قمن بتربيتهم وتعليمهم.
ليس هناك من هؤلاء العلماء والنوابغ من نشأ في كنف أم غير سوية أو وحشية أو قاسية القلب أو جاهلة أو خبيثة. لكنهم نشأوا في كنف أم أرضعتهم الحب والحنان والعلم والخير والعطاء بلا حدود.


ليس العيب أن يتربّى الرجل على يد امرأة، فكم من عظماء الرجال تربّوا على أيدي أمهاتهم فأفادوا أمماً لا أمَّة واحدة! ولكن العيب في بعض النساء واهتماماتهن.
كم من الأئمة الأعلام ربّتهم أمهاتهم وكانوا هداة مهتدين يأتي على رأسهم إمام أهل السنة والجماعة الإمام أحمد - رحمه الله - فكم قدمت له أمه من عناية ورعاية حتى أصبح إماما للدنيا ولها -إن شاء الله- مثل أجره.


هذه أم الإمام أحمد - رحمهما الله تعالى -، أي مشروع قدمته للأمة حينما ربت ابنها على طلب العلم حتى أصبح إمام أهل زمانه؟!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مع ابنك: قُلْ وافعلْ

كتبها أم عبد الرحمن ، في 8 أكتوبر 2011 الساعة: 14:35 م

مع ابنك: قُلْ وافعلْ 

 

 

د محمد الشريم 

 

 


من أكبر الآفات التي تهدّد عملية تعليم السلوكيات الإيجابية أن الذي يأمر بها يكون مخالفاً لها. فعلى سبيل المثال، تجد البعض يأمر أطفاله بالصدق وهو يكذب، أو يأمر بعدم استخدام الألفاظ النابية وهو يتلفظ بها أمامهم.
لاشك أن الوالدين والمنزل هما المصدر الأول، ولكنهما ليسا الوحيدين، لتعليم السلوكيات، سواء أكانت إيجابية أم سلبية، ولذلك لابد من الحرص على عدم التناقض الذي يهدم في لحظات ما يُبنى في سنوات.


ربما نسي بعضنا، أو تكاسل في لحظة ما عن اتباع التوجيهات التي يأمر بها أطفاله.
فقد نرمي منديلاً من نافذة السيارة، أو نلقي بورقة على الأرض؛ لأن سلة المهملات بعيدة عنا. وربما تلفظ أحدنا في لحظة غضب بكلمة نابية كان ينهى أطفاله عنها.
لو أن أحدنا - لسبب أو لآخر - وقع في خ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تخف .. فصلاح الآباء يدركه الأبناء !

كتبها أم عبد الرحمن ، في 8 أكتوبر 2011 الساعة: 14:33 م

لا تخف .. فصلاح الآباء يدركه الأبناء !

 

 

د. أنوار عبدالله أبو خالد

 

 


عندما كنتُ في مرحلة الإعداد لدرجة الدكتوراه بالولايات المتحدة، كنت اسكن مع زوجي في شقة صغيرة، وصادف أن كان أحد جيراننا طالبا خليجيا قد ابتدأ لتوه في دراسة الطب، وكان قد تزوج حديثا، وكان بين العائلتين ود وصداقة، وفي إحدى ليالي الشتاء القارص سمعت طرقات عجلى على باب شقتي صحوت فيها من النوم لأنظر في الساعة، وإذا بها قد جاوزت منتصف الليل!، وعندما تحقق زوجي من الطارق، عرفنا أنها جارتنا وقد تخاصمت مع زوجها !!
أدخلتها إلى شقتي وهي تنتفض غضبا وبردا، فألقيت على كتفيها وشاحا صوفيا، وصنعت لي ولها شايا يخفف عنا زمهرير تلك الليلة !!.
تحدثت جارتي عن سبب الخصام، وكانت تبكي خائفة، فزوجها يريد منها طفلا منذ خمسة اشهر، وهي لا تريد الإنجاب في هذا البلد !!.


وحجتها أنها لا تريد أن يتربى طفلها في هذا المجتمع المخيف فيرى ويسمع ويتعلم ما لا ترضاه له، خصوصا وأن أمام زوجها مرحلة طويلة من التعليم لا تقل عن السنوات العشر ..


@@@@ كانت تتوقع أن تجد مني مساندة لها وتأييدا لفعلها وتشجيعا لفكرتها، ولكنني لم أكن لأخون أمانة المستشار، أو أن أجاملها على حساب ديني ونفسي، ولذلك فضلت أن اطرق الحديد في حموته وقبل أن يبرد ..!


فقلت لها : لقد ذكرتني بقصة قرأتها قديما، حين كان احد علماء التابعين - ولعل اسمه ابن الديلمي - جالسا في المسجد، وصادف أن جل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التصحر العاطفي.. والتنشئة الأولى

كتبها أم عبد الرحمن ، في 8 أكتوبر 2011 الساعة: 14:30 م

التصحر العاطفي.. والتنشئة الأولى

 

 

 

أ.عواض القرشي 

 

 


لعل في سَوْقِ القصة التالية عبرة، ومدخلا جيدا لما يراد ذكره في هذا المقال: " .. كان الطفل عبد الناصر متمردًا ثائرًا، وكانت ثورته سمةً تنبع على وجه التأكيد من رَدِّ فعله حيال الآراء والسنن التقليدية التي كان يحملها أبوه، ولكن لم يكن الطفل عبد الناصر شخصيةً ذاتَ بُعْدٍ واحد، فلم يكن التمرد يطبع تكوينَهُ النفسي كُلَّهُ بطابعه، فقد كان هناك حُبٌّ وحَنَانٌ وإِعْجَابٌ بين الطفل عبد الناصر وبين أمه، مُقَابِلَ افتقاد الود بينه وبين أبيه.. كان الطفل شغوفا بأمه "الإسكندرانية" ذات المزاج المختلف كُلِّيًّا عن أبيه الصعيدي. فالتنافر العاطفي قد لَعِبَ دَوْرَهُ في تكوين عبد الناصر النفسي الداخلي، وفي محيطه العائلي. خاصةً فيما يتعلق بالحلقة الأهم في هذا المحيط، وهي العلاقة بين الأم والأب. بل أَجْبَرَهُ القهر الأبوي على فَقْدِ حنان أمه، واضطره لمفارقتها، والعيش بعيدًا عنها. فبمقدار ما ازداد نفور الطفل من أبيه باعتباره المسئولَ عن هذا الفَقْدِ لمصدر الحنان الأول، بقدر ما زاد حنينه وحُبُّه لأمه..". " هذا الفهم لتكوين (جمال عبد الناصر، رئيس جمهورية مصر الأسبق ) النفسي المُبَكِّر، يساعدنا على إدراك الأسباب التي جَعَلَتْهُ فيما بعد عنيفًا في حُبِّه، وعنيفًا في كُرْهِه.. عنيفًا في حُبِّهِ كما أحب أمه، وعنيفًا في كرهه كما نفر من أبيه… ومن هنا كان جَدِّيَّا في تمييزه بين الأشياء، وفي حَسْمِهِ للأمور بين اللونين الأسود والأبيض، وكانت المساحة التي تحتلها ألوان قوس قزح الأخرى هامشيةً وضئيلة في رؤيته للعالم، لأنّ تكوينه المُبَكِّرَ لم يُتِحْ له إلا رؤية اللَّوْنَيْنِ النقيضين الرئيسين: الأبيض والأسود ، الأم و الأب .." 1

 


جوع العاطفة


إن الصعيد الذي خرج منه والد جمال عبد الناصر ذو طبيعةٍ وثقافةٍ متشابهةٍ إلى حَدٍّ كبير مع طبيعة وثقافة الجزيرة العربية، فهناك تجد غالبًا القسوة و الجفوة. أما الإسكندرية المُطِلَّة على البحر فقد خرج نباتُهَا لطيفًا رقيقًا . ما تقدم كان أثرًا من آثار التنشئة، مقرونًا بمزيج وألوان من الثقافات والمعاناة، ولك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طليقتي .. طليقي : يسممان أفكار أبنائي

كتبها أم عبد الرحمن ، في 8 أكتوبر 2011 الساعة: 14:26 م

طليقتي .. طليقي : يسممان أفكار أبنائي 

 

 

د. إبراهيم الخليفي .

 

 

قلت لهما: اتركا عنكما الانفعال،
ولنحدد المشكلة التي يريد كل منكما أن يحلها بشكل عملي.
وأرجو أن لايحدثني أي منكما عن سلوك طليقه وما يفتريه من بهتان، لأننا لا أنا ولا أنتما نقدر أن نحكم سلوك الطرف الآخر..!!

دعونا نتكلم عن الحاجات التي تريد أنت، وتقدرين أنت أن تحققانها..

لنكن عمليين!

أنتما، مثلكما على هذه الحال الاف المطلقين، ممن يقوم احد الوالدين بتسميم أفكار أطفالهما عن الوالد الآخر، وتشويه سمعتة أو سمعتها لغرض الانتقام .. للأسف الشديد ..
ظلم
افتراء
بهتان
جريمة أخلاقية
سمياها ما شئتما .. لهم رب يحاسبهم!!

ركزا معي قليلا
لنركز على ابنتك وابنك.
لنفعل الصواب مع أطفالنا.

لا يفكر أحدكم بتنظيف نفسية طفله،
أو تصحيح مفاهيمه،
فيتصرف بنفسية المريب المتهم!!

خطط أيها المتضرر للقاء ولدك وكن ذا نفسية حلوة. منفتحة منطلقة غير متأزمة.
غالب أحزانك وأظهر سعادتك.

لا تُغرق أبناءك بالماديات والألعاب، مدفوعا بالخوف وبالشعور بالذنب، مظنة تعويضهم أو كسبهم، فهذا هو سبيل ابتزازهم لك مستقبلا.
بل هو سبيل تحريض الوالد الآخر عندما يرى رشوتك لهم، ليصب مزيدا من الزيت على النار!

أغرقهم بالحب الظاهر الذي تفشيه
وبالتقدير الظاهر الذي تبديه
وبالثناء الظاهر الذي تزجيه
على تصرفاتهم الطيبة.

ليروا منك احتراما لانسانيتهم،
وتغافلا عن سيئات من يحرّضهم.

نعم
تغافل
واضبط أعصابك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف تصنعين طفلاً يحمل هم دينه ؟

كتبها أم عبد الرحمن ، في 8 أكتوبر 2011 الساعة: 14:21 م

كيف تصنعين طفلاً يحمل هم دينه ؟

 

 

أ.د مصطفى السعدني .

 

 


لقاء مع طفل:


لقاء مع طفل بدأ يحمل هم الإسلام في قلبه، ويدعو إلى الله، عن تجربة البداية، بدأ أسيد معنا هذا اللقاء، اسمي أسيد قاضي، عمري أحد عشر عاما، أدرس في الصف الخامس، وأحفظ من القرآن الكريم ثلاثة وعشرين جزءًا ولله الحمد المنة.


ـ من شجعك على طلب العلم؟
أسيد: بفضل الله ثم بفضل أبي وأمي وكذلك مدرستي.

ـ من تصاحب يا أسيد وكيف تؤثر في الآخرين؟
أصاحب الناس الطيبين، وأؤثر في الآخرين بأن أنصحهم وآمرهم بالمعروف وأنهاهم عن المنكر، وأبين لهم طريق الخطأ، وأضع في بالي أنه إن استجابوا لي فسوف آخذ أجرهم ولا ينقص من أجورهم شيئاً؛ لأن الدال على الخير كفاعله.

ـ وما هو هدفك في الحياة؟
طاعة الله ورسوله لأن الله تعالى قال في كتابه: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ"، (الذاريات:56).

ـ وأخيرًا ما هي أمنيتك؟
أن أصبح إمام مسجد لأن الله تعالى يقول: "وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً"، (الفرقان:74)، فإني أسأل الله أن يجعلني من أئمة المتقين.
وبعد تلك الجولة المتميزة مع تلك النماذج الرائعة، التي نسأل الله لها التوفيق والاستمرار على طريق الدعوة، لتكون نبراساً شامخاً لهذه الأمة، ودعاة صالحين في المستقبل.


توظيف قدرات الطفل لخدمة دينه:


من الضروري أن يهتم المربون بمساعدة الطفل على أن يفهم نفسه، وعلى أن يستعمل إمكاناته الذاتية وقدراته المهارية واستعداداته الفطرية، لتحقيق إسلامه وخدمة دينه، فيبلغ بذلك أقصى ما يكون في شخصيته الإسلامية وفاعليته الاجتماعية.

إن تربية الطفل التربية الإسلامية الصحيحة هي التي توظف طاقات الطفل لكي يمارس تأثيره في مجتمعه وفق ما تعلمه وعمل به من دينه؛ إذ لا بد أن يوجه الطفل لعبادة الله وحده، وهو أول ما يجب عليه أن يتعلمه ويلتزم بأدائه. ثم توجيه طاقاته إلى أداء حقوق الآخرين والإحسان إليهم، مع تعويده على ممارسة الدعوة إلى ما تعلمه وفهمه، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فإن الطفل إذا شب ودأب على ممارسة الدعوة إلى الله على حسب فهمه واستيعابه، وهو حصيلة تربيته الدينية، فبعون الله وتوفيقه يجني الآباء والأمهات ثمرات ذلك ناشئاً مؤهلاً للقيام بأعباء الدعوة حاملاً هم الإسلام والمسلمين، فالأطفال متى ما تربوا على هذا الدين نجدهم قادرين على أن يمارسوا م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف تصادق المراهق.. وتجعله يتحدث إليك؟

كتبها أم عبد الرحمن ، في 8 أكتوبر 2011 الساعة: 14:20 م

كيف تصادق المراهق.. وتجعله يتحدث إليك؟

 

 

 


ترجمة: آلاء السقيلي .
بقلم ـ لورا فغيغ :

 

يرغب المراهقون في الحديث ولكن يجب أن يكون الجو آمنا.


قد يكون المراهق مخلوق محير. يجلس صامتاً على الأريكة لدقيقة كاملة، و بعدها تجده يثرثر على هاتفه الخلوي. ولكن بالطبع هذا لا يحدث منه إلا إذا كنت بعيدا عنه.
فإذا كنت متضايقا من هذا الأسلوب، إليك بعض الأفكار التي قد تساعدك!

التعليمات:
أمور ستحتاجها:


• مراهق عنيد لا يرغب في التحدث.
• إبداع.
• تعامل غير سلطوي.
• صداقة.

الخطوات:

الإعداد النفسي


إذا كان لديك مراهق لا يرغب في التحدث وأنت أحد والديه أو قريب له أو معلم أو أستاذ أو رئيس أو شيخ أو مستشار أو…… مهما كنت فهذا بالفعل لا يهم لأنه قرر ألا يتحدث معك!
فعليك أولا أن تعد نفسك عقليا ونفسياً لذلك و هذه مهمة ليست سهلة, و قد تشعر أنها مقلقة ومحبطة. ولكن عليك فعل ذلك لأنك إذا استطعت أن تكسب قلبه, ستجده يتقبل كلامك بسعة صدر!

أفكار للحديث


حسناً، بعد أن قررت انك ستحاول بذل أقصى ما يمكن لتصل إلى قلب ذاك المراهق، عليك أن تدون بعض الأفكار التي تعتقد انه قد يرغب في التحدث عنها.
فعلى سبيل المثال إذا كانت الفتاة تحب ممارسة هواية معينة ، أو الشاب يفضل لاعب معين في منتخب كرة القدم فإنك بذلك قد حصلت فكرة موضوع المحادثة التي ستدار بينكما.
ابحث دوماً عن أشياء تخص طريقتهم في ملابسهم و عاداتهم و أصدقائهم و موضتهم المفضلة و اجعلها ضمن المواضيع التي ستتكلم عنها بحيث لا تقل عن خمسة مواضيع مختلفة.

خذ دور الصديق


و الآن بعدما تكون قد حصلت على السلاح الأول، اقترب من ذاك المراهق مع ابتسامة ترسمها على وجهك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أخطاء في تربية الأبناء

كتبها أم عبد الرحمن ، في 8 أكتوبر 2011 الساعة: 14:19 م

أخطاء في تربية الأبناء

 

 

 

د. بدر عبد الحميد هميسه

 

 


تربية الأولاد من المسؤوليات العظيمة التي سوف يسأل عنها الإنسان يوم القيامة ، ولقد أمرنا الله تعالى بأن نقي أنفسنا وأهلينا من المخاطر والمهالك ، قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} (6) سورة التحريم.
وقال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم : \" كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، فَالإِمَامُ رَاعٍ ، وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالرَّجُلُ في أَهْلِهِ رَاعٍ ، وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالْمَرْأَةُ في بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهْىَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا ، وَالْخَادِمُ في مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ ، وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ\". أَخْرَجَهُ أحمد 2/121(6026) و\"البُخَارِي\" 2/6 و4/6(2751) و\"مسلم\" 6/8(4755) .


وقال : \" كَفَى بِالْمَرْءَ إِثْمًا ، أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ\". رواه أحمد\" 2/160(6495) قال الأرنؤوط : صحيح لغيره وهذا إسناد حسن.
وتربية الأولاد علم له أصوله وقواعده، والأخطاء في التربية تكون لها نتائجها الوخيمة والسيئة على الفرد والمجتمع؛ لأن من شب على شيء شاب عليه.
قال الشاعر :


قَدْ يَنْفَعُ الأَدَبُ الأَحْدَاثَ في مَهَلٍ … وَلَيْسَ يَنْفَعُ بَعْدَ الكَبْرَةِ الأَدَبُ
إِنَّ الغُصُونَ إِذا قَوَّمْتَهَا اعْتَدَلَتْ … وَلَنْ تَلِينَ إِذَا قَوَّمْتَها الَخشُبُ


وقال عبد الملك بن مروان لاعب ولدك سبعاً وأدبه سبعاً واستصحبه سبعاً فإن أفلح فألق حبله على غاربه ولا عبرة بقول من قال:


قولاً لمن ينصح ابناً له … يردّد القول لتهذيبه
ضيع الوقت بلا طائل … فيكثر القول ويهزي به
له إلى اللّه وتدبيره … ثم إلى الدهر وتجريبه
فإنما الأقدار لا بدّ أن … تأتي بما خط وتجري به
غرر الخصائص الواضحة ،للوطواط 45.


فهناك أخطاء كثيرة يقع فيها الآباء في تربية الأبناء ومنها:
1- انعدام الاتصال بين الآباء والأبناء :


كثير من الآباء لا يدركون أهمية التواصل والحوار مع الأبناء ، بل وينظرون إلى هذا الحوار وذاك التواصل على إنه ليس ذو قيمة ، متناسين أن ذلك قد يؤدي إلى تفكك العلاقات بين الأسرة الواحدة ، بل وإلى انتشار البغض والحقد بين أفرادها ، وقد يؤدي كذلك إلى انعدام الثقة بين أفراد الأسرة وانقطاع صلة الرحم في الكبر.
وإن عدم وجود الإذن الصاغية للطفل في المنزل ، تجعل منه فريسة سهلة لرفاق السوء لبحثه عن من يستمع له ويعبر عن قيمته وذاته ، والتنفيس عما بداخله .
والاتصال هنا يحتاج إلى وعي وإدراك ، فالحوار مع الكبير غير الحوار مع الصغير ، والحوار مع الولد غير الحوار مع البنت ، فهناك بعض الآباء يفرضون آراءهم بالقوة والقسر على أبنائهم ، متناسين أن لكل جيل ثقافته وفكره واحتياجاته ، وما أجمل قول الإمام علي في ذلك :\" لا تقصروا أولادكم على آدابكم، فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم\" . لباب الآداب ، لأسامة بن منقذ 70 .

2- عدم مراعاة الفروق الفردية:


اقتضت حكمة الله تعالى أن يخلق الناس مختلفين في الميول والاتجاهات والأمزجة ، قال تعالى : وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119) سورة : هود.
ومن هنا فقد حث الإسلام على مخاطبة الناس على قدر عقولهم وعلى مقدار ما يستوعبون ويفهمون ، قال ابن مسعود رضي الله عنه : \" ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة \" . رواه مسلم ( 1 / 9 ) .
فلإسلام قد أقر بالفروق الفردية بين الأشخاص والأفراد ، وإن كان هذا الكلام ينطبق على المجتمع المسلم كله فهو كذلك ينطبق على الأسرة المسلمة ، فعلى الوالدين أن يعلما أن هناك فروقاً فردية بين الأبناء ، فمنهم سريع الاستجابة ومنهم بطيء الاستجابة , ومنهم الهادئ ومنهم كثير الحركة , فلا يعامل الأبناء كلهم معاملة واحدة ولا يخاطبون بأسلوب واحد

قيل لأحد الحكماء : أي الأولاد أحب إليك؟ فقال: الصغير حتى يكبر والمريض حتى يشفى والمسافر حتى يعود . محاضرات الأدباء , للحموي 1/ 165.

3- عدم مراعاة المرحلة السنية للطفل:


على الوالدين أن يراعيا المراحل التي يمر بها ولدهما ؛ فلا يعاملان ولدهما معاملة واحدة منذ أن كان في مهد الطفولة حتى يتخرج من الجامعة، بل يعاملانه في كل مرحلة بما يصلح له. ويترتب على هذه المراحل: تقدير العقاب الذي يصلح للولد إذا أخطأ.
فالضرب مثلاً يصلح مع الصغير ويؤدبه، وقد يؤدب أحياناً بمجرد رفع الصوت عليه ونهره وتهديده. أما المراهق فمن أكثر ما يؤدبه الكلام العاطفي، كأن يقول له الأب أو الأم: يا ولدي أنت قد كبرت، أو أنا قد كبرت سني وأريدك أن تكون رجلاً لأزوجك وأرى أولادك قبل أن أموت. ونحو ذلك. أما الكبير فقد يفيد معه الهجر أحيانًا والغضب منه.
ومن هنا فقد جعل الإسلام الضرب للصغير إذا تهاون في الصلاة ، عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْروٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:مُرُوا أَبْنَاءَكُمْ بِالصَّلاَةِ لِسَبْعِ سِنِينَ ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا لِعَشْرِ سِنِينَ ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ ، وَإِذَا أَنْكَحَ أَحَدُكُمْ عَبْدَهُ , أَوْ أَجِيرَهُ , فَلا يَنْظُرَنَّ إِلَى شَيْءٍ مِنْ عَوْرَتِهِ ، فَإِنَّ مَا أَسْفَلَ مِنْ سُرَّتِهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ , مِنْ عَوْرَتِهِ .أخرجه أحمد 2/180(6689) و\"أبو داود\" 495 .

4- المقارنة بالغير :


من الأخطاء التي يقع فيها بعض الآباء في تربية الأولاد المقارنة بين الابن وبين غيره من الأولاد سواء من إخوته أو من غيرهم , فلا ننس أن لكل طفل قدرات ومهارات تختلف عن غيره ومقارنته بغيره قد تؤدى إلى إحباط الطفل, والى شعوره بالدونية , مما يخلق لديه نوعا من العن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إذا غابت التربية الإسلامية عن مجتمع استشرى فيه الفساد

كتبها أم عبد الرحمن ، في 8 أكتوبر 2011 الساعة: 14:17 م

الشيخ خالد الجندي : إذا غابت التربية الإسلامية عن مجتمع استشرى فيه الفساد

 

 


 منى ثابت
"العلاقة بين أفراد الأسرة لابد أن تقوم على المحبة والوفاق والترابط لا على العنف والبغض والكراهية؛ لذا فإن ما نشاهده من تراجع لأدوار الأسرة ـ محضن التربية الأول ـ وإهمال التنشئة الإسلامية الصحيحة للأبناء نتج عنه ذلك الانهيار الملموس في منظومة الأخلاق والقيم وشيوع الجرائم الأسرية وتنامي ظاهرة العقوق المتبادل بين الآباء والأبناء وضياع الشباب"

هذا ما أكده الداعية الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في المحاضرة التي ألقاها بمسجد الحسين بالقاهرة ضمن فعاليات ندوات ودروس " ملتقي الفكر الإسلامي" التي ينظمها المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في شهر رمضان المبارك.
وقال الجندي إن دور الآباء تجاه الأبناء لايتوقف عند توفير الطعام والملبس والمسكن ولكنه يتعدى ذلك إلى التربية الإسلامية الصحيحة التي هي عماد المجتمع ولبنة الحضارة وروح القوة والتي إذا غابت ضاعت المثل والقيم والمبادئ واستشرى الفساد في المجتمع.

المبادئ التي يجب أن يربى عليها الشباب

وأوضح أن قوة الأمم تقاس بعدة عناصر أهمها : شباب هذه الأمة ، فإن قوة الشباب هي التي كانت تحيط برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في دار الأرقم بن أبي الأرقم ، فالشباب مملوء بالنشاط والحيوية ، إنهم الشجرة الغنية التي تطرح الثمار ، وهم عماد الأمة في نظرتها واستعدادها للمستقبل ، فإذا تحطمت حقيقة الشباب انهار بذلك الأمل في المستقبل ، ولذا كانت عناية الأمم الناهضة بالشباب قوية ، ورعايتها لهم واجبا أساسيا في جميع مناحي الحياة.

ولفت إلى المبادىء والأسس التي يجب أن يربى عليها الشباب وأبرزها :

ـ الإيمان بالله والتوكل عليه.
ـ أن يؤمن بأسماء الله وصفاته ويعيش مع معانيها عيشة كاملة.
ـ الاعتزاز بالإسلام دينا .
ـ أن يحول حبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى برنامج عملي .
ـ أن يفهم الإسلام بشموله ولا يجزئه.
ـ الاستقامة على منهاج هذا الدين .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احذر .. كي لا تكون سببا في دفع ابنك إلى تعاطي المخدرات

كتبها أم عبد الرحمن ، في 8 أكتوبر 2011 الساعة: 14:15 م

احذر .. كي لا تكون سببا في دفع ابنك إلى تعاطي المخدرات 
 

 


~*~ موسوعه صور بسمله وأدعيه وتواقيع اسلاميه ~

 منى ثابت

إذا لجأ ابنك إلي الكذب أكثر من الداعي‏,‏ وإذا حاول المراوغة عند مواجهته وإعطائك مبررات غير منطقية للتغيب خارج المنزل‏,‏ وإذا طالب بالنقود بشكل متكرر وأكثر من الطبيعي‏,‏ وإذا تغيرت اهتماماته وأنشطته وأصدقاؤه‏,‏ وإذا ظهرت هالات سوداء تحت عينه أو رعشة في يديه أو تغير في طريقة كلامه فبادر بإنقاذ ابنك لأنه ربما يكون من المتعاطين للمخدرات.


كارثة توجب علينا أن نسأل ما الأسباب التي تجعل الأبناء ينجرفون في عالم المخدرات؟ وكيف يتصرف الأهل عند اكتشاف إدمان ابنهم؟ وهل يمكن أن يشفي المدمن ويعيش حياة طبيعية بعد ذلك؟ أسئلة كثيرة تجيب عنها د‏.‏فيفيان عبداللطيف اخصائية الأمراض النفسية من خلال تجربتها في العمل مع صندوق مكافحة المخدرات‏..‏ فتقول‏:‏ ان مشكلة تعاطي المخدرات من أخطر المشكلات النفسية والاجتماعية التي تواجه أسرا كثيرة وذلك لما تسببه من تدمير لقدرات انسانية هائلة متمثلة في جيل الشباب ـ بحكم ميلهم للتجربة والمخاطرة ـ ومن ثم تستنفذ طاقاتهم عن العمل والانتاج مما يشكل خطورة كبيرة علي المجتمع‏..‏

ولا شك أن العديد من الجرائم والسلوكيات المنحرفة التي تطالعنا بها وسائل الإعلام يوما بعد يوم ترجع بشكل أو بآخر إلي زيادة انتشار ظاهرة تعاطي المخدرات‏,‏ سواء للسائقين أو المشاة‏,‏ كذلك تمثل ظاهرة تعاطي المخدرات وهي الظاهرة التي تشكل خطرا علي الموارد الاقتصادية للدولة حيث تتكلف اعتمادات مالية فادحة تنفق إما علي اعداد الخطط والحملات لمكافحة مهربي المخدرات أو علي علاج المدمنين‏.‏

وتضيف د‏.‏فيفيان عبداللطيف أن تعاطي المخدرات يؤثر علي جميع أجهزة الجسم فتحدث اضطرابات ذهنية شديدة تؤدي إلي اضطرابات في الادراك مع عدم القدرة علي تقييم الزمان والمكان والمسافات‏,‏ وتصيب المخدرات المتعاطي بالاكتئاب والقلق وسرعة الاستثارة والتهيج وتقلب الانفعالات مع ضعف القدرة علي التذكر والتركيز والاستيعاب‏,‏ وتضعف المهارات الحركية‏,‏ وتزيد أيضا من سرعة ضربات القلب وما يتبعه من ارتفاع في ضغط الدم‏,‏ وتؤثر علي الجهاز المناعي فيصبح المتعاطي عرضة للإصابة بالكثير من الأمراض الفيروسية‏,‏ وهذا ما يفسر سبب انتشار الفيروسات الكبدية والإيدز بين المتعاطين‏.‏

ويتساءل الوالدان لماذا انحرف الابن في حين انهما لم يقصرا معه في شئ فكل طلباته مجابة ولايعاني من الحرمان أو النقص‏..‏ وهنا يجب التوقف للحظة لانه أحيانا تكون تلبية طلبات الابن كلها والتدليل الزائد من أهم الاسباب التي تدفعه الي تعاطي المخدرات هكذا تؤكد د‏.‏فيفيان موضحة أن هناك أسبابا أخري منها الاضطرابا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التعامل التربوي مع الطفل العصبي

كتبها أم عبد الرحمن ، في 8 أكتوبر 2011 الساعة: 14:09 م

التعامل التربوي مع الطفل العصبي

 

 

 

أ. عصام ضاهر 

 

 

سأل معاوية بن أبي سفيان الأحنف بن قيس عن الولد ، فقال : يا أمير المؤمنين أولادنا ثمار قلوبنا ، وعماد ظهورنا ، ونحن لهم أرض ذليلة ، وسماء ظليلة ، وبهم نصول عند كل جليلة ، فإن طلبوا فأعطهم ، وإن غضبوا فأرضهم ، يمنحوك ودهم ، ويحبّوك جهدهم ، ولا تكن عليهم قفلا فيتمنّوا موتك ويكرهوا قربك ويملوا حياتك. فقال له معاوية : لله أنت ! لقد دخلت علىّ وإني لمملوء غيظا على يزيد ولقد أصلحت من قلبي له ما كان فسد.


بهذه العقلية نريد أن نكون في تعاملنا مع أبنائنا ، و أن تكون نظرتنا لهم نظرة إيجابية ، و أن نغدق عليهم من عطفنا وحبنا ، بدلا من الصراخ في وجوههم ، وإعلان الثورة عليهم لأتفه الأسباب ، حتى لا يكتسبوا منا سلوكا غير مرغوب فيه .


فلقد ثبت علميا أن الطفل يتأثر بما يحيط به من الحنو أو القسوة تأثرا عميقا يصاحبه بقية حياته وعمره ويشمل نواحيه الصحية والنفسية ، وكما هو معلوم لدى علماء التربية أن الطفل يولد وليس له سلوك مكتسب ، بل يعتمد على أسرته في اكتساب سلوكياته ، وتنمية شخصيته ؛ لأن الأسرة هي المحضن التربوي الأول التي ترعى البذرة الإنسانية منذ ولادتها ، ومنها يكتسب الكثير من الخبرات والمعلومات ، والمهارات ، والسلوكيات والقدرات التي تؤثر في نموه النفسي -إيجابا وسلبا – وهي التي تشكل شخصيته بعد ذلك ، وكما قال الشاعر أبو العلاء المعري :
وَيَنشَأُ ناشِئُ الفِتيانِ مِنّا عَلى ما كانَ عَوَّدَهُ أَبوهُ


ومن الظواهر التي كثيرا ما يشكو منها الآباء والأمهات ظاهرة العصبية لدى الأطفال . ونحن في هذه السطور سنلقي الضوء على هذه الظاهرة بشيء من التفصيل .


أولا : تعريف العصبية :
هي ضيق و توتر وقلق نفسي شديد يمر به الإنسان سواء الطفل أو البالغ تجاه مشكلة أو موقف ما ، يظهر في صورة صراخ أو ربما مشاجرات مع الأقران أو أقرب الناس مثل الأخوة أو الوالدين .
أسباب العصبية لدى الأطفال :
يرى علماء النفس أن العصبية لدى الأطفال ترجع إلى أحد السببين الآتيين :


1. أسباب عضوية ( مَرضية ) ، مثل :


- اضطرابات الغدَّة الدرقية .
- اضطرابات سوء الهضم .
- مرض الصرع .
وفي حالة وجود سبب عضوي لا بد من اصطحاب الطفل إلى الطبيب المختص لمعالجته منه ، فلا بد من التأكد من خلو الطفل من الأمراض العضوية قبل البحث عن أسباب نفسية أو فسيولوجية تكمن وراء عصبية الطفل .
وفي حالة التأكد من خلو الطفل من تلك الأمراض السابقة ، علينا أن نبحث في السبب الثاني للعصبية وهو :


2. أسباب نفسية واجتماعية وتربوية ، وتتمثل في : -


- اتصاف الوالدين أو أحدهما بها ، مما يجعل الطفل يقلد هذا السلوك الذي يراه أمام عينيه صباح مساء .
- غياب الحنان والدفء العاطفي داخل الأسرة التي ينتمي إليها الطفل ، سواء بين الوالدين ، أو إخوانه .
- عدم إشباع حا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التربية على القدوة الحسنة

كتبها أم عبد الرحمن ، في 8 أكتوبر 2011 الساعة: 14:05 م

التربية على القدوة الحسنة

 

 

 

الشيخ: عبد الله بن جبرين 

 

 


المعتاد والغالب أن الأبناء والذرية يقتدون بالآباء والمربين والمعلمين ، كما حكى الله ذلك عن أهل الجاهلية في مثل قوله تعالى: ﴿ إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ *فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ ﴾ وقال تعالى: ﴿ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ ﴾. وقال تعالى عن قوم إبراهيم: ﴿ بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ ﴾ وقال تعالى عن قوم هود: ﴿ قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا ﴾ وغير ذلك من الآيات . فالآباء قدوة حسنة أو سيئة لأولادهم ، والاقتداء هو التقليد والاتباع ، والتمسك بما عليه الأسلاف من عقيدة أو عمل . فالمعتاد أن الأبناء يحسنون الظن بآبائهم ، ويتمسكون بما كانوا عليه ، ويعتقدونه سفينة النجاة ، ففي قصة موت أبي طالب لما قال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: « قل: لا إله إلا الله . كلمة أحاج لك بها عند الله قال له الحاضرون من المشركين: أترغب عن ملة عبد المطلب ؟ فكان آخر ما قال: هو على ملة عبد المطلب »( [1]).


وقد قال عن قوم نوح: ﴿ مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ ﴾ وذلك دليل شدة تمسك الخلف بسنة من سبقهم ، وتصلبهم في ما تلقوه عنهم ، كما قال عن المشركين: ﴿ مَا هَذَا إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ ﴾


ثم إن هناك أخص من التقليد في العقائد ألا وهو تأسي الذرية والأطفال بما عليه المربون وأولياء الأمور ، واتباعهم في أفعالهم وأقوآله م ، دون تفكير في الحسن والق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها أم عبد الرحمن ، في 8 أكتوبر 2011 الساعة: 14:02 م


أطفالنا وعشر ذي الحجة 

 

 

الشيخ عادل بن سعد الخوفي

 

 

 

 

 

 

جاء عن ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَدِّبِ ابْنَكَ فَإِنَّكَ مَسْؤُولٌ عَنْهُ : مَاذَا أَدَّبْتَهُ ، وَمَاذَا عَلَّمْتَهُ ؟ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ بِرِّكَ وَطَوَاعِيَتِهِ لَكَ "[1] ، وقال بعض العلماء : " اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَسْأَل الْوَالِدَ عَنْ وَلَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَبْل أَنْ يَسْأَل الْوَلَدَ عَنْ وَالِدِهِ "[2].

لقد كان دَيدَنُ السلف الصالح في تربيتهم لأولادهم : بناء معتقدهم ، وتنمية مهاراتهم وقدراتهم ، وتحصينهم ضد الشهوات والشبهات ، وتأهيلهم للأعمال الجليلة ، والواجبات الشرعية ، والسلوكيات الحميدة ، وقد وردت النصوص في تأكيد ذلك وبيانه ، جاء عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ قَالَتْ : " أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَدَاةَ عَاشُورَاءَ إِلَى قُرَى الأَنْصَارِ الَّتِى حَوْلَ الْمَدِينَةِ ( مَنْ كَانَ أَصْبَحَ صَائِمًا فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ وَمَنْ كَانَ أَصْبَحَ مُفْطِرًا فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ ). فَكُنَّا بَعْدَ ذَلِكَ نَصُومُهُ وَنُصَوِّمُ صِبْيَانَنَا الصِّغَارَ مِنْهُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَنَذْهَبُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَنَجْعَلُ لَهُمُ اللُّعْبَةَ مِنَ الْعِهْنِ فَإِذَا بَكَى أَحَدُهُمْ عَلَى الطَّعَامِ أَعْطَيْنَاهَا إِيَّاهُ عِنْدَ الإِفْطَارِ " [3].

هكذا كانوا ، وهكذا ينبغي لنا أن نكون مع أطفالنا في خير أيام الدنيا ؛ عشر ذي الحجة ، يقول صلى الله عليه وسلم : ( " ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشرة " قالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : " ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء " )[4] . وقال صلى الله عليه وسلم : ( ما من أيام أعظم عند الله، ولا أحب إليه من العمل فيهن، من هذه العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد )[5] . قال الإمام ابن حجر : " الْمُرَادَ أَنَّ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ أَفْضَلُ مِنْ غَيْرِهِ مِنْ أَيَّامِ السَّنَةِ سَوَاءٌ كَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَمْ لَا ، وَيَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ أَفْضَلُ مِنْ الْجُمُعَةِ فِي غَيْرِهِ لِاجْتِمَاعِ الْفَضْلَيْنِ فِيهِ "[6] .

فهل ترى من النَّجابة في شيء أن نُفوِّتَ أياما عظيمة كهذه الأيام !؟ دون أن ننقش من آثارها على أولادنا ، فيشب أحدهم وقد اعتاد القيام بشعائر الإسلام ، وتمرَّس على واجباته ومستحباته ، ونشأ وقد وقَرَ في قلبه عظمة ما نُعظِّمه ، وصارت أعظم الأشياء عنده ما نعتقده، متين المعتقد، سليم القلب، طاهر اللسان، شاباً صالحاً، وعضواً نافعاً في المجتمع .
إننا لنُحَقِّقَ هذه الخِصال مع أطفالنا في أعظم الأيام عند الله ، ينبغي أن تكون لنا خُطوات أسرية إيمانية مدروسة ، نستجلبُ بها رحمة الكريم المنَّان ، ونؤكِّد فيها التقارب معهم ، ونرسم أهدافاً سامية يسعى الجميع إلى تحقيقها في دنياه لعمارة أخرته وبنائها .

الخطوة الأولى ( لفت الانتباه ) :
وذلك بطباعة حديث الإمام البخاري ، وحديث الإمام أحمد ، وقول الإمام ابن حجر رحمهم الله التي ذُكرت مطلع هذا المقال ، بصورة واضحة ، وتعليقها في غرفة الجلوس ، أو في مكان بارز في البيت ؛ ليتمكن الجميع من قراءتها . . ولو أمكن إعلان جائزة مناسبة لمن يحفظها من أفراد الأسرة ، لكان هذا جميلاً .

الخطوة الثانية ( التهيئة النفسية ) :
حيث تجتمع الأسرة في حلقة حول الأب ، أو غيره من أفراد الأسرة ، لبيان عظمة هذه الأيام العشر ، فقد ذكرها الله تعالى في كتابه : ( وَالْفَجْر وَلَيَالٍ عَشْرٍ )[7] ، وجاءت الأحاديث وأقوال السلف في فضلها [8] ، وأنها أعظم أيام الدنيا ، وقد حثَّ نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم على العمل الصالح فيها، وأمر بكثرة التهليل والتكبير، ثم فيها يوم عرفة،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خواطر إلى ابني في عامه الدراسي الأول

كتبها أم عبد الرحمن ، في 8 أكتوبر 2011 الساعة: 13:59 م

خواطر إلى ابني في عامه الدراسي الأول 

 

 

أ. خضر الزهراني .

 

 

ابني الحبيب:


يا لها من لحظات تاريخية…وأنت تبدأ عالمك الدراسي الجميل.
لحظات يحفها القلب..ويشهدها الحب..ويسجلها التاريخ.

يا لروعة الصباح الأول في البيت..
وقد لبست أجمل الثياب..وألوانها البيضاء الزاهية: مثل بياض قلبك..وبياض يومك الدراسي الأول.

يا لجمال الصباح الأول في المدرسة.
وقد وقفت شامخاً بين زملائك..كشموخ الجبل…لتعزف معهم أنشودة الأمل.

كأنني..أرى الأطيار تزقزق معك.
والأشجار ترقص لك.
والأزهار تتفتح من أجلك.

ابني الغالي:
العلم نور…فكن نوراً لمجتمعك الكبير.
والعلم فرح..فانشر الفرح للصغير والكبير.
والعلم طاعة..فاطلبه إلى قيام الساعة.

ابني الحبيب:
أمتك الإسلامية…تشتاق إليك، وتعتمد بعد الله عليك ؛ لأنك المسلم الرائع.

الوطن يحبك…ويحتويك،ويغذيك؛ لأنك عماده، وقوته، وحيويته،وحارسه الأمين.

العالم الكبير..يقف معك، ويحرسك من كل جانب؛ لأنك أنت خليفة الله في الأرض..تبني ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عززي مهارات طفلك المالية باكراً

كتبها أم عبد الرحمن ، في 8 أكتوبر 2011 الساعة: 10:14 ص

عززي مهارات طفلك المالية باكراً

 

 

 

علميه كيفية الادخار والتوفير وصرف المال بأسلوب ذكي "في الوقت الذي تعتقدين فيه بأنه من المبكر تعليم طفلك كيفية ادخار أو صرف المال، اعلمي أن ثقافة الاستهلاك قد تسللت إليه عن طريق مئات الرسائل الإعلانية وغير الإعلانية التي تدعوه إلى الشراء والإنفاق. هل تتركين صغيرك عرضة للمفاهيم الإنفاقية الخاطئة، أم تحاولين تعريفه إلى المفاهيم المالية الصحيحة؟" كلما بكرت في إرساء العادات المالية السليمة لدى طفلك، ضمنت حمايته من شرك العمليات الإنفاقية غير المبررة، وقدمت له درساً قيماً في كيفية التعامل مع المال، ومعرفة قيمته واحترامه. لا تترددي في تعليم طفلك كيفية الادخار والإنفاق بأسلوب سهل ومسلٍّ. إليك الطريقة لفعل ذلك: - أعطي طفلك درهماً: إذا كان طفلك لا يعرف بعد كيفية صرف الدراهم، فهذا لا يعني بالضرورة أنه لا يستطيع أن يمسك درهماً بيده.

 

إعطاء الطفل مالاً وحثه على الإمساك بالأوراق النقدية أو العملات المعدنية يؤسسان لما يعرف بالثقافة المالية، على غرار القراءة بصوت مرتفع لتعويد طفل بالكاد يلفظ بضعة أحرف، على القراءة. من أجل تعريف صغيرك دور المال في الحياة، عليك أن تتخطي هاجسك بالنظافة ومخاوفك حيال الجراثيم التي تعلق على القطع النقدية والأوراق المالية، وتتركيه يمسك بالدراهم. شجعيه على دفع المال لموظفة البيع، أو اتركيه يساعدك في وضع العملات المعدنية في حصالة النقود. العبي معه لعبة البائع والزبون أو لعبة المصرف، كي يفهم أن للمال قيمة ما تمكنه من شراء الأشياء التي يرغب فيها أو يحتاج إليها. - حسن التدبير: يبدو أن زمن التوفير وتصليح وترميم الأشياء المكسورة والمحطمة قد ولى، وحلت مكانه ثقافة رمي الأشياء القديمة وشراء أخرى جديدة.

 

هذا المفهوم وإن كان أسهل الحلول أحياناً، لا يخدم طفلك لناحية تعليمه احترام قيمة الأشياء والحفاظ عليها. يجب أن يعي طفلك أنه ليس في الإمكان دوماً استبدال مقتنياته في حال تعرضت للتلف بأخرى جديدة، وإنما يجب العمل على الحفاظ عليها، وأن يسعى إلى إصلاحها أو ترميمها في حال تعرضت للكسر أو التلف. مثلاً، اشرحي لطفلك أن رمي الكتاب على الأرض يمكن أن يؤدي إلى تلفه، وأن حمل الكتاب بهدوء والعناية به يحافظ عليه ويجعله يدوم أكثر. في حال سمعته، لدى تحطم قطاره يق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سألت ابني : من هو الغني ؟

كتبها أم عبد الرحمن ، في 8 أكتوبر 2011 الساعة: 10:11 ص

سألت ابني : من هو الغني ؟

 

د. جاسم المطوع 

 

 

لفت نظري - وأنا أطالع بعض الصحف – تقرير عن إحصائية تبين أغنى الشعوب في العالم فجاء على رأس القائمة سنغافورة والدولة الثانية كانت قطر والثالثة سويسرا ثم الإمارات والكويت وغيرها.
فتساءلت وأنا أقرأ هذا الخبر عن معيار الغنى ..؟ فتبين لي فيما بعد أن المعيار هو "من يملك مليون دولار فأكثر" من الأفراد ..! ونسبة من يملك المليون من الشعب في سنغافورة 10.6% بينما قطر 9.7% أما سويسرا 7.3%
ثم التفت إلى ابني – بعد قراءة الخبر – وسألته من هو الغني ؟ فقال : ( الغني اللي عنده فلوس ) فلمست حينها مدى فهم الأجيال القادمة لبعض الظواهر خاصة ما تعلـَّق منها بالمال.!


لكن هل نحن نعيش زمن انقلاب المفاهيم واختزالها ..؟ فالرزق لا يشمل المال فقط ..! وإن كان جزءاً منه إلا أن الصحة رزق والأولاد رزق والزوجة الصالحة رزق والمسكن رزق والأمن والاستقرار رزق والحركة رزق والضحك رزق وهكذا كل ما يصيب الإنسان في الدنيا من خير هو رزق ساقه الله إليه, حتى إن مفهوم الرزق أحيانا يكون بالسلب ..! فمثلا عندما لا يمرض أبناؤك هذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشاعرك وحالاتك تؤثر في طفلك

كتبها أم عبد الرحمن ، في 8 أكتوبر 2011 الساعة: 10:09 ص

مشاعرك وحالاتك تؤثر في طفلك 

 

 


إن تربية الطفل ليست بالأمر السهل دائماً، فقد تكون واحدة من أهم التجارب التي ينجزها الأهل. بدقة أكبر، ما يمكن أن يجعل الطفل مسبباً للغيظ، يمكن أن يجعله لطيفاً جداً أيضاً، وما يجعله مثيراً للغضب، يمكن أن يجعله محبَّباً، وما يمكن أن يجعله «بغيضاً» جداً، يمكن أن يجعله ودوداً جداً. وعندما يتعلق الأمر بتربية الطفل، تذكري، أنه لا يوجد ما هو مطلق، ولا توجد «طريقة صحيحة». فقواعد وأساليب التربية تختلف مع اختلاف الوالدين والأطفال، وحتى بين أطفال الأسرة الواحدة. لذا، ما عليك سوى استخدام مهاراتك وعقلك وحواسك ومعرفتك لطفلك. لأن لا أحد يعرف طفلك مثلك أنت، لمحاولة اكتشاف أفضل الوسائل المناسبة لك وله. ولكن، على الرغم من كل ذلك، هناك أمور يجب مراعاتها في كل مرحلة من مراحل تربية الطفل. كما أن هناك أموراً قد تسبب لك وله القلق.

 

لذا عليك تجنبها قدر الإمكان، منها: - الغضب: كل شخص يمكن أن يثور غضباً بعض الأحيان. وأهل الأطفال هم الأكثر من بين كل الأشخاص. فالتعامل مع الأطفال يمكن أن يكون صعباً جداً، لأن تصرفاتهم تدفع غالباً، وحتى أفضل الوالدين، إلى الحافة، وأحياناً إلى ما بعد الحافة. إن فقدانك أعصابك أحياناً، يُعتبر أمراً مقبولاً ومغفوراً أيضاً. ولكن الشعور بالغضب بسبب ذلك لن يساعد على حل المشكلة، بل قد يفاقمها، أيضاً، بإثارة غضبك أكثر. لذا، سامحي نفسك، ولكن لا تقفي عند هذا الحد، بل اعتذري لطفلك الصغير لأنك ثرت غضباً في وجهه.

 

وإذا كنت قد ضربته أثناء غضبك، اعتذري له عن ذلك أيضاً، ودعيه يعرف أن إظهار غضبك لا يعني أنك لا تحبينه. وأكدي له أن ما جعلك تغضبين، هو تصرفه وليس هو. وإذا كان سبب غضبك، هو مزاجك وليس تصرفات طفلك، أوضحي له ذلك، واعتذري له أيضاً. لا تكرري اعتذارك مراراً، أو تطلبي الصفح بشكل دراماتيكي، لأن ذلك قد يحيره ويخيفه أكثر من ثورة غضبك، ولا تبالغي في التعويض عن غضبك، فتسرفي في مشاعرك أو تتساهلين في تطبيق القوانين المتّبعة في المنزل بقية النهار. بدلاً من ذلك، عانقي طفلك بحنان وحب، وانتقلي مباشرة للقيام ببعض الأنشطة معه لإلهائه. - الضرب المفرط: إن الاندفاع، باستمرار، نحو طفلك وأنت في حالة غضب أمر خطير جداً. ومع أن من الممكن ألا تكوني قد تسببت في أذية طفلك بعد، ولكن ذلك لا يعني أن ليس هناك احتمال كبير لإلحاق أيِّ أذى عاطفي وجسدي فيه. لذا، سارعي إلى طلب المساعدة من شخص محترف، ليساعدك للسيطرة على أعصابك، قبل أن تفلت الأمور من يدك وتتسببي في أذية طفلك بشكل خطير.

 

- الاكتئاب: لا تستطيع الأم أن تبدو بشوشاً وفرِحة دائماً، حتى لو لم تكن تعاني الهموم. لذا، عندما تكونين منقبضة الصدر أو تشعرين بالاكتئاب، لا تعملي على زيادة بؤسك وتشعري بالذنب، لعدم قدرتك على الابتسام في وجه طفلك. فطفلك يتقبل وضعك إذا شعرت بالاكتئاب من حين إلى آخر، بل من المهم أن يعرف أيضاً أنك محبَطة ومكتئبة. فالأطفال الذين يخفي عنهم الأهل، دائماً، المشاعر غير السارة، قد يكبرون، وهم يعتقدون أنه يجب أن يكونوا سع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اتكيت التربية .. من الآباء للأبناء

كتبها أم عبد الرحمن ، في 8 أكتوبر 2011 الساعة: 10:07 ص

اتكيت التربية .. من الآباء للأبناء 

 

 

على كل أب وأم أن يختزن/تختزن نصائح الإتيكيت التالية في تفكيرها لتربية أبنائهم عليها:

1- الطلب والشكر: هناك كلمتان سحريتان كلمة "من فضلك" عند طلب شئ، وكلمة "شكراً" عند إنجاز الطلب. وأنت تعمل لصغيرك أو صغيرتك معروفاً. ينبغي أن تعلمه/تعلمها هاتين الكلمتين لكي تصبح بمثابة العادة له/لها. يجب أن يشعر كل شخص بالتقدير عند القيام بعمل أي شئ من أجل الآخرين وحتى ولو كان هذا الشخص طفلاً وكلمة "شكرا" هي أفضل الطرق للإعراب عن الامتنان والعرفان، والأفضل منها "من فضلك" تحول صيغة الأمر إلى طلب وتتضمن على معنى الاختيار بل وأنها تجعل من الطلب غير المرغوب فيه إلى طلب لذيذ في أدائه.

2- الألقاب: الطفل الصغير لا يبالى بمناداة من هم أكبر منه سناً بألقاب تأدبية تسبق أسمائهم لأنه لا يعي ذلك في سن مبكرة ولا يحاسب عليه، ولكن عندما يصل إلى مرحلة عمرية ليست متقدمة بالدرجة الكبيرة لا بد من تعليمه كيف ينادى الآخرون باستخدام ألقاب تأدبية لأن عدم الوعي سيترجم بعد ذلك إلى قلة الأدب.

3- آداب المائدة: آداب المائدة للكبار هي نفسها للصغار باستثناء بعض الاختلافات البسيطة وإن كان يعد اختلافاً واحداً فقط هو تعليمهم التزام الصمت على مائدة الطعام بدون التحرك كثيراً أو إصدار الأصوات العالية، مع الأخذ في الاعتبار إذا استمرت الوجبة لفترة طويلة من الزمن لا يطيق الطفل احتمال الانتظار لهذه الفترة ويمكن قيامه آنذاك.

4- الخصوصية: - لكي يتعلم طفلك احترام خصوصيات الكبار، لابد وأن تحترم خصوصياتهم: - لا تقتحم مناقشاتهم. - لا تنصت إلى مكالمتهم التليفونية. - لا تتلصص عليهم. - لا تفتش في متعلقاتهم. -انقر الباب والاستئذان قبل الدخول عليهم. ولا تتعجب من هذه النصائح لأن تربية الطفل في المراحل العمرية الأولى واللاحق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي