جيل العزة


من أجل جيل يستعيدحق أمته فى الريادة.

انصر الحق ولو بكلمة

img339/2488/de21yk9.gif

الأربعاء,كانون الثاني 09, 2008



يدعو اخونا الفاضل ابو مصعب فى مدونته السنونو الى حملة لرفع الحصار عن غزة ...ومن خلال الطريق الى الفردوس ندعم ونؤيد حملة أخونا الكريم وندعو جميع الزوار لزيارة مدونة السنونو للاطلاع والمشاركة....رابط المدونة

http://snono.maktoobblog.com/

***الى الجميع....المشاركين وغير المشاركين فى حملة فك الحصار

   المزيد ...


الثلاثاء,تشرين الثاني 27, 2007



الإثنين,آذار 17, 2008


هذه قصة قصيرة ورسالة من شيخنا الفاضل إلى كل أم

أتقي الله في أبنائك وتخيري لنفسك أطايب الدعوات حتى لو كنتي غاضبه منهم.

   المزيد ...


الأحد,شباط 10, 2008


التخصص الجامعي بين رغبة الأبناء وطاعة الآباء
[ 04/08/2007 - 12:00 ص ]
د. ماهر أحمد السوسي

<!--Start Article Content-->

دائماً عند ظهور نتائج الثانوية العامة ونجاح من نجح فيها، يكون هناك سؤال يطل برأسه باستمرار، هذا السؤال يجسد حقيقة العلاقة بين الأجيال أو طبيعة العلاقة بين الآباء والأبناء ويبين الصراع بين الرغبات، رغبة الأبناء الذين سهروا الليالي ينهلون من العلم بجد واجتهاد، ونصب أعينهم طموح في أن يصل بهم قطار العلم إلى الهدف المنشود !! مكانة اجتماعية راقية ومركز بين الناس مرموق، حيث يكون الطالب قد وضع نصب عينية تخصصاً ما يرنو إلى تحقيقه.

وفي المقابل الآباء والأمهات، الذين كان لهم نصيب كبير في حفيز أبنائهم على الدراسة والتحصيل، وكانوا يحملون في صدورهم مزيجاً من الرجاء والأمل حول مستقبل أبنائهم، وكل منهم يحلم أن يتبوأ ابنه مكانة في المجتمع.

   المزيد ...




أبناء الشهداء والأسرى يحصدون أعلى المعدلات في الثانوية العامة رغم المعاناة
[ 09/08/2007 - 10:07 م ]
صحيفة فلسطين

<!--Start Article Content-->

على شرفة بيته المطل على مدخل مدينة نابلس الغربي جلس الطالب نور الدين صلاح الدين دروزة يحدثنا عن أهم العلامات الفارقة في حياته، والتي تواصلت معه في حكاية ذات امتياز فلسطيني من الميلاد إلى النجاح في الثانوية العامة.

نور الدين " 17 "عاما هو ابن الشهيد القائد في كتائب القسام صلاح الدين دروزة، الذي استشهد في الرابع والعشرين من شهر تموز (7) عام 2001 في عملية قصف إسرائيلية استهدفت سيارة كان يقودها على مقربة من بيته الكائن في منطقة واد التفاح .

نتيجة التوجيهي التي حصل نور الدين عليها فتحت شهيته للحديث عن ما يحس به من أشجان وآلام, انه يفتقد والده كثيرا ويفتقد كذلك عمه عماد الدين الذي سقط شهيدا في عملية اغتيال إسرائيلية أخرى في العام

   المزيد ...




شراكة البيت والمدرسة لصناعة الأجيال
[ 01/09/2007 - 09:41 م ]
د. داود حلس

<!--Start Article Content-->

مع شروق شمس هذا اليوم - وفي كامل أنحاء ربوع الوطن- تمد مدارسكم أيها الأبناء ذراعيها لاستقبالكم؛ لتضمكم إلى صدرها الحنون فكما أنكم لا تستغنون عنها فهي أيضاً لا تستغني عنكم, ولا تستطيع الحياة بدونكم! أيها الأبناء فلذات الأكباد: أنتم أغلى ما نملك, ثمرات قلوبنا, قرة عيوننا, فرحة وبهجة نفوسنا, أنتم الحاضر الواعد، بناة الغد, محققو آمالنا - بإذن الله – أولاً، ثم بعقولكم النيرة وعلومكم الواسعة, وسواعدكم القوية...

اعلموا أيها الأبناء: أن هذه المدة من عمركم المبارك – إن شاء الله – فرصة ثمينة لا تعوض فأغنوها بالجد والعمل والكدح والسهر في طلب المعالي؛ لتصلوا إلى ما تحبون من النجاح والفلاح والتفوق والتألق الذي نريد لكم إن شاء الله تعالى، أيها الأبناء:

   المزيد ...




شراكة البيت والمدرسة لصناعة الأجيال
[ 01/09/2007 - 09:41 م ]
د. داود حلس

<!--Start Article Content-->

مع شروق شمس هذا اليوم - وفي كامل أنحاء ربوع الوطن- تمد مدارسكم أيها الأبناء ذراعيها لاستقبالكم؛ لتضمكم إلى صدرها الحنون فكما أنكم لا تستغنون عنها فهي أيضاً لا تستغني عنكم, ولا تستطيع الحياة بدونكم! أيها الأبناء فلذات الأكباد: أنتم أغلى ما نملك, ثمرات قلوبنا, قرة عيوننا, فرحة وبهجة نفوسنا, أنتم الحاضر الواعد، بناة الغد, محققو آمالنا - بإذن الله – أولاً، ثم بعقولكم النيرة وعلومكم الواسعة, وسواعدكم القوية...

اعلموا أيها الأبناء: أن هذه المدة من عمركم المبارك – إن شاء الله – فرصة ثمينة لا تعوض فأغنوها بالجد والعمل والكدح والسهر في طلب المعالي؛ لتصلوا إلى ما تحبون من النجاح والفلاح والتفوق والتألق الذي نريد لكم إن شاء الله تعالى، أيها الأبناء:

   المزيد ...




أطفال في عمر الزهور كتب عليهم أن يفنوا طفولتهم البريئة لإعالة أسرهم بغزة
[ 07/10/2007 - 12:19 ص ]
صحيفة فلسطين

<!--Start Article Content-->

يحلم الطفل بهاء سعدية بمنتزهات خضراء, وأن يكمل تعليمه ويعيش كباقي أطفال العالم، لكن سوء الحال والفاقة أجبرت جسده الغض الطري على العمل الشاق في مفترقات شوارع غزة لبيع بعض السلع، عله يعود ببضعة شواقل يقوت بها أسرته الفقيرة، ويساعد والده الذي فقد عمله في الخط الأخضر منذ عدة سنوات والذي بات عاجزاً عن توفير ما يحتاجونه".

مشاهد يندى لها الجبين لأطفال في عمر الزهور كتب عليهم ان يفنوا طفولتهم البريئة في أعمال شاقة تفوق طاقة أجسادهم الغضة، رصدتها صحيفة فلسطين في شوارع غزة.

إذلال ومهانة ولكن ...

   المزيد ...




الطفلة جمانة.. الاحتلال يحرمها من والدها والموت غيب والدتها!!
[ 11/11/2007 - 10:44 م ]
غزة - صحيفة فلسطين

<!--Start Article Content-->

طفلة صغيرة لم تتجاوز الست سنوات من العمر، تعرف نفسها على أنها المرفوضة امنياً برغم عدم إدراكها لمعنى تلك الكلمة، حينما تسألها عن اسمها تجيبك قائلة: بصوت رقيق بريء لم يعرف من الحياة إلا المتاعب، أنا جمانة بنت الأسير علاء أبو جزر مرفوضة أمنياً بدهم مني هوية من وين أجيب هوية؟ لتستكمل معها الحوار منذ متى وأنت مرفوضة؟ فترد ببراءة الطفولة من زمان زمان وكأنها تريد أن تعبر عن مدى طول الفترة التي حرمت منها من رؤية والدها.

الطفلة جمانة اعتقل والدها وتوفيت أمها لتفتح عيونها على دنيا غريبة حرمتها من حنان الأم والأب بدون ذنب.

   المزيد ...




الأطفال "الخدج" يدخلون "لعبة المصير" مع استمرار انقطاع إمدادات الوقود
[ 28/01/2008 - 11:13 م ]
غزة - صحيفة فلسطين

<!--Start Article Content-->

في لحظة واحدة قد تتبدل حياة ثمان عائلات فلسطينية تقطن قطاع غزة إلى مرارة العلقم، لا يشعر بطعمها إلا من تجرع من كأس آلام الحمل والولادة، فأمير وخميس وآدم وأحمد ووو.. يجهلون المصير الذي يمكن أن تحمله لهم الساعات القادمة، مع استمرار تذبذب إمدادات التيار الكهربائي.

بانتظار الموت..

الأسلاك والمجسات الطبية بدت أشبه بشبكة تلف جسم خميس محمد الذي لم يجاوز الأسبوع من عمره، بعد ولادة ناقصة الوزن والعمر داخل رحم أمه ليكون أحد الأطفال "الخدج". حينما تنظر عبر زجاج الحاضنة الصناعية التي يرقد فيها خميس "كيلو

   المزيد ...


الثلاثاء,كانون الثاني 22, 2008


الأميران..أطفأ نورهما الاحتلال بصواريخه وحصاره

"

غزة- خاص بالشبكة الإعلامية الفلسطينية

"أمير اليازجي" طفلان حملا نفس الاسم وتقارباً في العمر، الكثير من الصفات جمعت بينهما، لكن أهمها أن الاحتلال غيبهما عن الحياة، أحدهما صارع الموت لعدة أشهر بسبب الحصار الإسرائيلي حتى رحل عن الدنيا، والآخر مزقت صواريخ الاحتلال جسده النحيف وهو في أحضان والده.

   المزيد ...


الجمعة,كانون الثاني 18, 2008


الطفل الغزي... يحتفل بعيد الأضحى رغم وطأة الحصار!!

غزة - صحيفة فلسطين

<!--Start Article Content-->

رغم مرارة الألم، ووطأة الحصار الخانق، إلا أن الطفل الغزي استطاع أن يحتفل بعيد الأضحى المبارك أسوة ببقية الأطفال المسلمين بطريقته الخاصة، فمخيمات وقرى قطاع غزة شهدت حركة واسعة للأطفال من مختلف الأعمار وهم يرتادون المتنزهات الخضراء ويستقلون "الارجوحات" علهم يطفئون خلالها لوعة حرمانهم من معاني الطفولة ويعيشون يوماً جميلاً في حياتهم.

صحيفة "فلسطين" تجولت بين الأطفال، ورصدت ما عايشوه خلال عيد الأضحى المبارك في هذا التقرير.

   المزيد ...