http://www.elections2011.eg/index.php/2011-11-09-20-01-43
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مفاهيم تربوية |




ما أروعها من حياة عندما
تجد الزوج
يعين زوجته على طاعة الله
♥ ♥يعلمها ويربيها على حب الله
♥ ما أروعها من حياة عندما
تجد الزوجة
تعين زوجها على ذكر الله♥
♥ تحفزه وتعينه على الحياه ♥
♥ ما أروعها من حياة عندما
يجد الاطفال آبائهم متحابين
... ♥ وقتها فقط نستطيع
ان نخرج للمجتمع جيلا
نقيا خاليا من♥الامراض النفسية
جيلا قادرا على تعمير الارض
وعبادة المولى عز وجل بشكل سليم ♥
♥ ما اجمل البيوت العامره بذكر الله ♥
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||





















جميع زوار المدونة مدعوون
لطرح النموذج الاسلامى
للافكار الواردة بالادراجات
التى تعتمد النهج الغربى
فى طرحها عن طريق
التعليق على الادراج
أو عبر الايميل
إيمانا منا بأن
ديننا الاسلام فيه تبيان
لكل شيئ علمه من علمه
وجهله من جهله.....
وماطرحنا لأنماط التفكير الغربية
ومثيلاتها إلا بحثا عن الحكمة
التى هى ضالة المؤمن
مع يقيننا أن قرآننا وسيرة
نبينا والسلف وصالح التابعين
تحوى من الكنوز الكامنة
مالايزال فى حاجة لتنقيب
واستخلاص وعرض على الناس
كبديل ربانى.........

















انصر الحق ولو بكلمة
![]()


http://www.elections2011.eg/index.php/2011-11-09-20-01-43
* إذا أردت أن يقبل المخطئ نصيحتك ويحترم توجيهك فاجتنب مايستفزه من التشهير والتقريع واعطاء الخطأ أكبر من حجمه……تلطف له، واستر عليه،وأقنعه بالدليل،وحرك إيمانه بالوعظ،ووظف مشاعره فى الترفع عن الخطأ والتنزه عن آثاره،وأشعره أن الفرصة لاتزال سانحة ليصلح مابدر منه،وانتفع بما كتب عن الأساليب النبوية فى التعامل مع أخطاء الناس.
*قال أبو هريرة رضى الله عنه:يارسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ فقال صلى الله عليه وسلم(لقد ظننت يا أبا هريرة أن لايسألنى عن هذا الحديث أحد أول منك لما رأيت من حرصك على الحديث..)البخارى
الثناء المنضبط على السؤال الجيد أسلوب تربوى محفز لإعمال الذهن والعناية بالعلم،ولايلاحظ حرص الطلاب إلا المعلم المتابع النبيه بأحوالهم.
*قال على رضى الله عنه:ياحملة القرآن اعملوا به،فإنما العالم من علم ثم عمل بما علم،ووافق علمه عمله،وسيكون أقوام يح

>
|
حين يكون المجتمع بلا رقابة ! |
|||
|
عبد الرحمن هاشم .
يبدو أن موضة أفلام هذه الأيام الابتعاد عن اهتمامات الناس الأساسية ، والجرى وراء كل ما هو غريب وشاذ فيتم تسليط الضوء عليه بعيدا - بطبيعة الحال - عن أي منظور قيمي أو خلقي مما يعقد الأمور ويؤدي إلى نتائج عكسية . نموذج ذلك فيلم ( بدون رقابة ) الذي تم عرضه منذ أسابيع في القاهرة وتسبب وجود شخصية ( شاذة ) في أحداثه – هي شخصية " شيري " التي لعبتها " علا غانم " – في إثارة النقد ضد الفيلم المتهم بالترويج للسحاق . كذلك لا ننسى دور " الشاذة جنسيا " الذي قدمته غادة عبد الرازق في فيلم " حين ميسرة " وأثار استياء شديدا ، الأمر الذي يطرح مجموعة من الأسئلة من قبيل ، هل هذه الظاهرة منتشرة في مصر لدرجة أن نتعرض لها في أفلامنا بينما هناك قضايا أهم يعيشها الشباب كالإدمان والعنف والبطالة وتأخر سن الزواج ؟ وهل المعالجة الدرامية المباشرة مناسبة لمحاربة مثل هذه السلوكيات ؟ ولماذا شعر قطاع عريض من الجمهور بخدش الحياء عقب المشاهدة ؟ وهل حقا شبابنا اليوم يعيش بدون رقابة كما هو عنوان الفيلم حيث عصر الفضائيات المفتوحة والانترنت ؟ بداية يرى هاني جرجس فوزي مخرج الفيلم أن الواقع فيه أكثر مما جاء في الفيلم بكثير ، خصوصا في الأوساط المفتوحة والبنات اللاتي يرتدن صالات الديسكو ، وكذلك اللاتي يقمن في المدن الجامعية أو يعشن بعيدا عن عائلاتهن . وتوافقه على ذلك علا غانم ممثلة الفيلم فتقول : ظاهرة الشذوذ الجنسي انتشرت بشكل كبير في السنوات الأخيرة ليس فقط بين الرجال بل بين الفتيات أيضا ، ومن واجب الفن التصدي لهذه الظواهر السلبية بعمل فني يناقش أسبابها دون خجل . والسبب في انتشاره – والكلام ما زال على لسان علا غانم – أنه أكثر أمانا نسبيا للفتاة من علاقتها بالرجل ، إذ لا يفقدها عذريتها ، فضلا عن سهولته فالفتيات من الممكن أن يتواجدن سويا في أي مكان دون مشاكل أو شبهات ، لذا فالظاهرة منتشرة بكثرة في دورات مياه المدارس والجامعات والمعاهد ، وهذا ما حدث بالفعل للبطلة والفيلم يقدم رسالة إلى كل أسرة مصرية بأن تراقب تصرفات بناتها وصديقاتهن وكل من يتقرب إليهن فعدم الرعاية والاهتمام من جانب الأهل لبناتهم يدفعهن إلى الوقوع في صحبة السوء وشراك الشذوذ والانحراف . حالات صادمة ويلفت الكاتب الكبير الأستاذ فهمي هويدي النظر إلى ما يحدث في الأندية الكبرى في القاهرة ونظيراتها في باقي المحافظات من إدمان المخدرات إلى حالات الاغتصاب والتحرش الجنسي وعلاقات الشذوذ بين الجنسين فيقول : حدثتني أكثر من أم عن الرعب الذي يعشن فيه بسبب انتشار الانحرافات السلوكية والأخلاقية في هذه الأماكن التي يدفع فيها الآباء عشرات الألوف من الجنيهات لإلحاق أبنائهم بها . وقالت إحداهن : إنها استقالت من عملها واختارت أن تقعد في البيت لكي يكون أولادها |
|
تربية اليتيم ويتيم التربية |
|||
|
أ. إبراهيم بن صالح الدحيم
|
|
عظماء ربّتهم أمهاتهم |
|||
|
د. مبروك رمضان
هذه أم الإمام أحمد - رحمهما الله تعالى -، أي مشروع قدمته للأمة حينما ربت ابنها على طلب العلم حتى أصبح إمام أهل زمانه؟! |
|
مع ابنك: قُلْ وافعلْ |
|||
|
د محمد الشريم
|
|
لا تخف .. فصلاح الآباء يدركه الأبناء ! |
|||
|
د. أنوار عبدالله أبو خالد
|
|
التصحر العاطفي.. والتنشئة الأولى |
|||
|
أ.عواض القرشي
|
|
طليقتي .. طليقي : يسممان أفكار أبنائي |
|||
|
د. إبراهيم الخليفي .
قلت لهما: اتركا عنكما الانفعال، دعونا نتكلم عن الحاجات التي تريد أنت، وتقدرين أنت أن تحققانها.. لنكن عمليين! أنتما، مثلكما على هذه الحال الاف المطلقين، ممن يقوم احد الوالدين بتسميم أفكار أطفالهما عن الوالد الآخر، وتشويه سمعتة أو سمعتها لغرض الانتقام .. للأسف الشديد .. ركزا معي قليلا لا يفكر أحدكم بتنظيف نفسية طفله، خطط أيها المتضرر للقاء ولدك وكن ذا نفسية حلوة. منفتحة منطلقة غير متأزمة. لا تُغرق أبناءك بالماديات والألعاب، مدفوعا بالخوف وبالشعور بالذنب، مظنة تعويضهم أو كسبهم، فهذا هو سبيل ابتزازهم لك مستقبلا. أغرقهم بالحب الظاهر الذي تفشيه ليروا منك احتراما لانسانيتهم، نعم |
|
كيف تصنعين طفلاً يحمل هم دينه ؟ |
|||
|
أ.د مصطفى السعدني .
ـ من تصاحب يا أسيد وكيف تؤثر في الآخرين؟ ـ وما هو هدفك في الحياة؟ ـ وأخيرًا ما هي أمنيتك؟
إن تربية الطفل التربية الإسلامية الصحيحة هي التي توظف طاقات الطفل لكي يمارس تأثيره في مجتمعه وفق ما تعلمه وعمل به من دينه؛ إذ لا بد أن يوجه الطفل لعبادة الله وحده، وهو أول ما يجب عليه أن يتعلمه ويلتزم بأدائه. ثم توجيه طاقاته إلى أداء حقوق الآخرين والإحسان إليهم، مع تعويده على ممارسة الدعوة إلى ما تعلمه وفهمه، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فإن الطفل إذا شب ودأب على ممارسة الدعوة إلى الله على حسب فهمه واستيعابه، وهو حصيلة تربيته الدينية، فبعون الله وتوفيقه يجني الآباء والأمهات ثمرات ذلك ناشئاً مؤهلاً للقيام بأعباء الدعوة حاملاً هم الإسلام والمسلمين، فالأطفال متى ما تربوا على هذا الدين نجدهم قادرين على أن يمارسوا م |
|
أخطاء في تربية الأبناء |
|||
|
د. بدر عبد الحميد هميسه
2- عدم مراعاة الفروق الفردية:
قيل لأحد الحكماء : أي الأولاد أحب إليك؟ فقال: الصغير حتى يكبر والمريض حتى يشفى والمسافر حتى يعود . محاضرات الأدباء , للحموي 1/ 165. 3- عدم مراعاة المرحلة السنية للطفل:
4- المقارنة بالغير :
|
|
الشيخ خالد الجندي : إذا غابت التربية الإسلامية عن مجتمع استشرى فيه الفساد |
|||
|
هذا ما أكده الداعية الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في المحاضرة التي ألقاها بمسجد الحسين بالقاهرة ضمن فعاليات ندوات ودروس " ملتقي الفكر الإسلامي" التي ينظمها المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في شهر رمضان المبارك. المبادئ التي يجب أن يربى عليها الشباب وأوضح أن قوة الأمم تقاس بعدة عناصر أهمها : شباب هذه الأمة ، فإن قوة الشباب هي التي كانت تحيط برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في دار الأرقم بن أبي الأرقم ، فالشباب مملوء بالنشاط والحيوية ، إنهم الشجرة الغنية التي تطرح الثمار ، وهم عماد الأمة في نظرتها واستعدادها للمستقبل ، فإذا تحطمت حقيقة الشباب انهار بذلك الأمل في المستقبل ، ولذا كانت عناية الأمم الناهضة بالشباب قوية ، ورعايتها لهم واجبا أساسيا في جميع مناحي الحياة. ولفت إلى المبادىء والأسس التي يجب أن يربى عليها الشباب وأبرزها : ـ الإيمان بالله والتوكل عليه. |
| احذر .. كي لا تكون سببا في دفع ابنك إلى تعاطي المخدرات | |||
|
منى ثابت
ولا شك أن العديد من الجرائم والسلوكيات المنحرفة التي تطالعنا بها وسائل الإعلام يوما بعد يوم ترجع بشكل أو بآخر إلي زيادة انتشار ظاهرة تعاطي المخدرات, سواء للسائقين أو المشاة, كذلك تمثل ظاهرة تعاطي المخدرات وهي الظاهرة التي تشكل خطرا علي الموارد الاقتصادية للدولة حيث تتكلف اعتمادات مالية فادحة تنفق إما علي اعداد الخطط والحملات لمكافحة مهربي المخدرات أو علي علاج المدمنين. وتضيف د.فيفيان عبداللطيف أن تعاطي المخدرات يؤثر علي جميع أجهزة الجسم فتحدث اضطرابات ذهنية شديدة تؤدي إلي اضطرابات في الادراك مع عدم القدرة علي تقييم الزمان والمكان والمسافات, وتصيب المخدرات المتعاطي بالاكتئاب والقلق وسرعة الاستثارة والتهيج وتقلب الانفعالات مع ضعف القدرة علي التذكر والتركيز والاستيعاب, وتضعف المهارات الحركية, وتزيد أيضا من سرعة ضربات القلب وما يتبعه من ارتفاع في ضغط الدم, وتؤثر علي الجهاز المناعي فيصبح المتعاطي عرضة للإصابة بالكثير من الأمراض الفيروسية, وهذا ما يفسر سبب انتشار الفيروسات الكبدية والإيدز بين المتعاطين. ويتساءل الوالدان لماذا انحرف الابن في حين انهما لم يقصرا معه في شئ فكل طلباته مجابة ولايعاني من الحرمان أو النقص.. وهنا يجب التوقف للحظة لانه أحيانا تكون تلبية طلبات الابن كلها والتدليل الزائد من أهم الاسباب التي تدفعه الي تعاطي المخدرات هكذا تؤكد د.فيفيان موضحة أن هناك أسبابا أخري منها الاضطرابا |
|
التعامل التربوي مع الطفل العصبي |
|||
|
سأل معاوية بن أبي سفيان الأحنف بن قيس عن الولد ، فقال : يا أمير المؤمنين أولادنا ثمار قلوبنا ، وعماد ظهورنا ، ونحن لهم أرض ذليلة ، وسماء ظليلة ، وبهم نصول عند كل جليلة ، فإن طلبوا فأعطهم ، وإن غضبوا فأرضهم ، يمنحوك ودهم ، ويحبّوك جهدهم ، ولا تكن عليهم قفلا فيتمنّوا موتك ويكرهوا قربك ويملوا حياتك. فقال له معاوية : لله أنت ! لقد دخلت علىّ وإني لمملوء غيظا على يزيد ولقد أصلحت من قلبي له ما كان فسد.
|
|
التربية على القدوة الحسنة |
|||
|
الشيخ: عبد الله بن جبرين
|
|
|
|||
|
جاء عن ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَدِّبِ ابْنَكَ فَإِنَّكَ مَسْؤُولٌ عَنْهُ : مَاذَا أَدَّبْتَهُ ، وَمَاذَا عَلَّمْتَهُ ؟ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ بِرِّكَ وَطَوَاعِيَتِهِ لَكَ "[1] ، وقال بعض العلماء : " اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَسْأَل الْوَالِدَ عَنْ وَلَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَبْل أَنْ يَسْأَل الْوَلَدَ عَنْ وَالِدِهِ "[2]. لقد كان دَيدَنُ السلف الصالح في تربيتهم لأولادهم : بناء معتقدهم ، وتنمية مهاراتهم وقدراتهم ، وتحصينهم ضد الشهوات والشبهات ، وتأهيلهم للأعمال الجليلة ، والواجبات الشرعية ، والسلوكيات الحميدة ، وقد وردت النصوص في تأكيد ذلك وبيانه ، جاء عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ قَالَتْ : " أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَدَاةَ عَاشُورَاءَ إِلَى قُرَى الأَنْصَارِ الَّتِى حَوْلَ الْمَدِينَةِ ( مَنْ كَانَ أَصْبَحَ صَائِمًا فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ وَمَنْ كَانَ أَصْبَحَ مُفْطِرًا فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ ). فَكُنَّا بَعْدَ ذَلِكَ نَصُومُهُ وَنُصَوِّمُ صِبْيَانَنَا الصِّغَارَ مِنْهُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَنَذْهَبُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَنَجْعَلُ لَهُمُ اللُّعْبَةَ مِنَ الْعِهْنِ فَإِذَا بَكَى أَحَدُهُمْ عَلَى الطَّعَامِ أَعْطَيْنَاهَا إِيَّاهُ عِنْدَ الإِفْطَارِ " [3]. هكذا كانوا ، وهكذا ينبغي لنا أن نكون مع أطفالنا في خير أيام الدنيا ؛ عشر ذي الحجة ، يقول صلى الله عليه وسلم : ( " ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشرة " قالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : " ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء " )[4] . وقال صلى الله عليه وسلم : ( ما من أيام أعظم عند الله، ولا أحب إليه من العمل فيهن، من هذه العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد )[5] . قال الإمام ابن حجر : " الْمُرَادَ أَنَّ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ أَفْضَلُ مِنْ غَيْرِهِ مِنْ أَيَّامِ السَّنَةِ سَوَاءٌ كَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَمْ لَا ، وَيَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ أَفْضَلُ مِنْ الْجُمُعَةِ فِي غَيْرِهِ لِاجْتِمَاعِ الْفَضْلَيْنِ فِيهِ "[6] . فهل ترى من النَّجابة في شيء أن نُفوِّتَ أياما عظيمة كهذه الأيام !؟ دون أن ننقش من آثارها على أولادنا ، فيشب أحدهم وقد اعتاد القيام بشعائر الإسلام ، وتمرَّس على واجباته ومستحباته ، ونشأ وقد وقَرَ في قلبه عظمة ما نُعظِّمه ، وصارت أعظم الأشياء عنده ما نعتقده، متين المعتقد، سليم القلب، طاهر اللسان، شاباً صالحاً، وعضواً نافعاً في المجتمع . الخطوة الأولى ( لفت الانتباه ) : الخطوة الثانية ( التهيئة النفسية ) : |
|
خواطر إلى ابني في عامه الدراسي الأول |
|||
|
أ. خضر الزهراني .
ابني الحبيب:
يا لروعة الصباح الأول في البيت.. يا لجمال الصباح الأول في المدرسة. كأنني..أرى الأطيار تزقزق معك. ابني الغالي: ابني الحبيب: الوطن يحبك…ويحتويك،ويغذيك؛ لأنك عماده، وقوته، وحيويته،وحارسه الأمين. العالم الكبير..يقف معك، ويحرسك من كل جانب؛ لأنك أنت خليفة الله في الأرض..تبني ب |
















